دبي 11 ديسمبر (رويترز) – دعت طهران الأمم المتحدة إلى التدخل فيما أسمته “تشديد القيود على البعثة الدبلوماسية الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك”، حسبما جاء في بيان لوزارة الخارجية نشر يوم الخميس.
كما أدان البيان قرار وزارة الخارجية الأميركية “بمنع استمرار أنشطة” ثلاثة موظفين في البعثة الإيرانية في نيويورك.
ولم يحدد البيان متى تم تشديد القيود، لكن في سبتمبر/أيلول، فرضت الولايات المتحدة قيودًا صارمة على الوفد الإيراني الذي يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث قيدت حركتهم وحظرت الوصول إلى متاجر الجملة والسلع الفاخرة.
وجاء في البيان أن “فرض قيود واسعة النطاق على إقامة وتنقل الدبلوماسيين الإيرانيين، وتشديد القيود على الحسابات المصرفية، وفرض قيود على المشتريات اليومية، من بين الضغوط والمضايقات… لتعطيل الواجبات الطبيعية والقانونية للدبلوماسيين الإيرانيين”.
قبل قيود سبتمبر، سُمح لأعضاء الوفد الإيراني بالسفر بين الأمم المتحدة والبعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة ومقر إقامة السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة ومطار جون إف كينيدي الدولي.
وتصاعدت التوترات بين طهران وواشنطن بعد أن انخرط البلدان في خمس جولات من المفاوضات النووية غير المباشرة التي انتهت بحرب جوية استمرت 12 يومًا في يونيو/حزيران الماضي، حيث قصفت إسرائيل والولايات المتحدة المواقع النووية الإيرانية.
(تقرير بواسطة الويلي الويلي، تحرير إيدان لويس)