20 ديسمبر (رويترز) – قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يوم السبت إن لبنان يقترب من استكمال نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، في الوقت الذي تسارع فيه البلاد إلى تلبية مطلب رئيسي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل قبل الموعد النهائي بنهاية العام.
أنهى وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة، والذي تم الاتفاق عليه في نوفمبر 2024، أكثر من عام من القتال بين إسرائيل وحزب الله ويتطلب نزع سلاح الجماعة المسلحة المتحالفة مع إيران، بدءًا من المناطق الواقعة جنوب النهر المتاخمة لإسرائيل.
وكلفت السلطات اللبنانية، بقيادة الرئيس جوزف عون وسلام، الجيش اللبناني المدعوم من الولايات المتحدة في 5 أغسطس/آب بوضع خطة لإقامة احتكار الدولة للأسلحة بحلول نهاية العام.
وجاء في بيان صادر عن مكتبه أن “الرئيس سلام أكد أن المرحلة الأولى من خطة تعزيز الأسلحة المتعلقة بمنطقة جنوب نهر الليطاني لم يبق عليها سوى أيام قليلة للانتهاء منها”.
وأضاف سلام أن “الدولة مستعدة للانتقال إلى المرحلة الثانية وهي (مصادرة الأسلحة) شمال نهر الليطاني بناء على الخطة التي أعدها الجيش اللبناني بتكليف من الحكومة”.
وجاء البيان بعد أن أجرى سلام محادثات مع سيمون كرم كبير المفاوضين المدنيين اللبنانيين في لجنة الإشراف على الهدنة بين حزب الله وإسرائيل.
ومنذ وقف إطلاق النار، اتهم الجانبان بعضهما البعض بانتظام بارتكاب انتهاكات، حيث شككت إسرائيل في جهود الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله. وتستهدف الطائرات الحربية الإسرائيلية بشكل متزايد حزب الله في جنوب لبنان وحتى في العاصمة.
وحاول حزب الله، وهو جماعة شيعية، مقاومة الضغوط – من خصومه المسيحيين والمسلمين السنة في لبنان وكذلك من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية – لنزع سلاحه، قائلا إن ذلك سيكون خطأ بينما تواصل إسرائيل ضرباتها الجوية على البلاد.
وحثت إسرائيل علنا السلطات اللبنانية على الوفاء بشروط الهدنة، قائلة إنها ستتصرف “عند الضرورة” إذا فشل لبنان في اتخاذ خطوات ضد حزب الله.
(تقرير ليلى بسام، كتابة أحمد طلبة، تحرير أليسون ويليامز وجاريث جونز)