Connect with us

Hi, what are you looking for?

اخر الاخبار

مطار جدة يستقبل 53 مليون مسافر: إنجاز يواكب رؤية 2030

أصدرت سفارة المملكة العربية السعودية في موسكو توضيحًا بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وروسيا، مؤكدةً أنه لم يدخل حيز التنفيذ بعد. وأوضحت السفارة أن تفعيل الاتفاقية يتطلب إكمال الإجراءات النظامية والقانونية من الجانبين. يأتي هذا الإعلان في ظل اهتمام متزايد بتسهيل حركة السياحة والاستثمار بين البلدين.

ويتعلق هذا التأجيل بالمتطلبات الإجرائية الضرورية لتطبيق الاتفاقية التي تم التوقيع عليها مبدئيًا في ديسمبر 2023. وتشمل هذه المتطلبات تبادل المذكرات الرسمية بين البلدين وتحديد آليات التطبيق والتنسيق بين الجهات المعنية بختم الجوازات والهجرة.

أهمية اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة وتأثيرها المحتمل

تعتبر اتفاقية الإعفاء من التأشيرة خطوة مهمة في تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية. وقد شهدت العلاقات بين البلدين تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مدفوعة بالتعاون في مجالات الطاقة والاقتصاد والأمن.

تطور العلاقات السعودية الروسية

شهدت العلاقات السعودية الروسية تحولات كبيرة منذ بداية الألفية الجديدة. تضمنت هذه التحولات زيادة التبادل التجاري وتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات مختلفة، بما في ذلك الطاقة والاستثمار والدفاع. وبحسب تقارير اقتصادية، زاد حجم التبادل التجاري بين البلدين بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، مما يعكس النمو في العلاقات الاقتصادية.

من المتوقع أن يؤدي تفعيل الإعفاء من التأشيرة إلى زيادة كبيرة في أعداد السياح بين البلدين. فبالنسبة للسياح السعوديين، ستمثل روسيا وجهة جديدة ومثيرة لاستكشاف الثقافة والتاريخ الروسي. بالمقابل، سيسهل ذلك على السياح الروس زيارة المملكة والتعرف على معالمها السياحية والتاريخية الغنية، بما في ذلك مواقع التراث العالمي مثل العلا والدرعية.

بالإضافة إلى السياحة، من المتوقع أن تدعم الاتفاقية نمو الاستثمار والتجارة بين البلدين. تسهيل حركة رجال الأعمال والمستثمرين سيؤدي إلى زيادة الفرص الاستثمارية المشتركة وتعزيز التعاون الاقتصادي. كما أن هذه الخطوة ستساعد على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى كلا البلدين.

الآثار الاقتصادية والاستراتيجية المحتملة

لا تقتصر فوائد الإعفاء المتبادل من التأشيرة على الجانب السياحي والاقتصادي فحسب، بل تمتد أيضًا إلى الأبعاد الاستراتيجية. فقد يؤدي ذلك إلى تعزيز الثقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والأمن الإقليمي.

الأهم من ذلك، يعزز هذا التعاون مكانة كل من المملكة العربية السعودية وروسيا كلاعبين رئيسيين على الساحة الدولية. خاصة في ظل تعاونهما الوثيق في إطار مجموعة “أوبك+” الذي يهدف إلى استقرار أسواق النفط العالمية.

ويرى بعض المحللين أن هذه الاتفاقية تعكس تحولاً في السياسة الخارجية السعودية نحو تنويع الشركاء الاستراتيجيين. تأشيرة الدخول إلى روسيا كانت سابقًا تتطلب إجراءات معقدة. وهذا التغيير يمثل رغبة في بناء علاقات قوية مع دول غير غربية.

التعاون في قطاع الطاقة

لطالما كان التعاون في قطاع الطاقة حجر الزاوية في العلاقات السعودية الروسية. وتشارك الدولتان بشكل فعال في مجموعة “أوبك+” لتنسيق إنتاج النفط والحفاظ على استقرار الأسعار. من المرجح أن يعزز تفعيل الإعفاء من التأشيرة هذا التعاون من خلال تسهيل حركة خبراء الطاقة ورجال الأعمال بين البلدين.

أكدت السفارة السعودية في بيانها على أهمية متابعة القنوات الرسمية للحصول على معلومات دقيقة ومؤكدة حول موعد بدء تطبيق اتفاقية الإعفاء. ومن المتوقع أن تعلن السفارة عن الموعد الرسمي بمجرد استلام الإشعارات الرسمية من الجهات المختصة في كلا البلدين، وهو ما قد يستغرق بضعة أسابيع أو أشهر. وبالتالي، على المسافرين من كلا الجانبين التحقق من أحدث المعلومات قبل التخطيط لرحلاتهم.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة