Connect with us

Hi, what are you looking for?

الخليج

عائلة مراهق دبي الذي يُخشى أنه مات في حريق بار سويسري لا تزال ‘تأمل’ ضد الأمل

لا يزال مصير المراهق الإيطالي، إيمانويل جاليبيني، البالغ من العمر 17 عاماً والمقيم في دبي، مجهولاً بعد الحريق المروع في منتجع كران مونتانا للتزلج في سويسرا. وتنتظر عائلة جاليبيني بفارغ الصبر نتائج فحص الحمض النووي (DNA) لتحديد هويته، وسط حالة من القلق والغموض بعد مقتل وإصابة العشرات في الحادث.

اندلع الحريق في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس الماضي، مما أسفر عن وفاة أكثر من 40 شخصاً وإصابة أكثر من 115 آخرين، بحسب ما ذكرته السلطات السويسرية. وكان إيمانويل في المنتجع مع والديه للاحتفال برأس السنة، ولا تزال الأجهزة المعنية تعمل على تحديد هويات جميع الضحايا والمفقودين.

تداعيات حريق كران مونتانا وما زال مصير إيمانويل جاليبيني مجهولاً

تتواصل الجهود لتحديد هويات الضحايا، وهي عملية معقدة بسبب شدة الحروق. وأشارت السلطات إلى أن العملية قد تستغرق أيامًا أو حتى أسابيع لإتمامها بشكل كامل، مما يزيد من معاناة العائلات المنتظرة.

وكان والد إيمانويل قد ناشد وسائل الإعلام والمساعدة في العثور على ابنه، معرباً عن قلقه الشديد. وقد انضم إلى العديد من الآباء الذين أطلقوا مناشدات مماثلة بعد فقدان الاتصال بأبنائهم في الحريق.

الحريق ومخاطر شموع الزينة

تشير التحقيقات الأولية إلى أن الحريق قد يكون بدأ بسبب شموع الزينة (Sparkler candles) التي وُضعت بالقرب من مواد قابلة للاشتعال. ووفقاً للسلطات السويسرية، أدت هذه الشموع إلى ما يُعرف بـ “الوميض الشامل” (Flashover)، وهو انتشار سريع جدًا للنيران في جميع أنحاء الغرفة.

يحدث “الوميض الشامل” عندما تتراكم الحرارة والغازات القابلة للاشتعال، ثم تشتعل فجأة. هذا النوع من الحوادث شديد الخطورة ويمكن أن يكون قاتلاً بسبب سرعة انتشاره وارتفاع درجات حرارته. ويؤكد خبراء السلامة على ضرورة توخي الحذر الشديد عند استخدام الشموع وأي مواد قابلة للاشتعال في الأماكن المغلقة.

تفاصيل اختفاء إيمانويل جاليبيني

إيمانويل، وهو من مدينة جنوة الإيطالية، يقيم في دبي منذ عدة سنوات مع عائلته. وهو طالب موهوب في مدرسة مرموقة، وكان من المتوقع أن يتخرج في عام 2027. ويُعرف عنه شغفه بلعبة الغولف، حيث كان يتدرب بانتظام ويتطلع إلى تحقيق إنجازات في هذا المجال.

قضى إيمانويل ليلة رأس السنة مع والديه وأصدقائه في المنتجع. وتحدثت عائلته معه آخر مرة عند منتصف الليل، ومنذ ذلك الحين انقطع الاتصال به. وبعد انتشار خبر الحريق، بدأت العائلة على الفور في محاولة الوصول إلى إيمانويل، ولكن جهودها باءت بالفشل.

قضى والدا إيمانويل يوم الخميس في زيارة المستشفيات المختلفة في المنطقة بحثًا عنه بين المصابين. وذكرت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية أن الوالد قال في حديث للتلفزيون الإيطالي: “لا يمكننا التواصل معه.. ساعدونا في العثور عليه”.

المفقودون الإيطاليون

كما ذكرت وزارة الخارجية الإيطالية أن ستة من مواطنيها لا يزالون في عداد المفقودين، وإيمانويل من بينهم. وتقوم الوزارة بتقديم المساعدة والدعم للقنصليات الإيطالية في سويسرا لتقديم المساعدة للعائلات المتضررة. وقد تم العثور على هاتف إيمانويل يوم الجمعة، لكن ذلك لم يؤد حتى الآن إلى تحديد مكانه.

Additionally, teams are working to identify the victims through DNA analysis, a process hampered by the extent of the damages caused by the fire. The Swiss authorities are collaborating closely with Italian officials, providing regular updates on the search and rescue efforts.

Meanwhile, investigations are continuing to determine the exact cause of the incident, with a focus on the potential role of the sparkler candles. Experts are reviewing the safety regulations at the resort and considering recommendations for preventing similar tragedies in the future.

The tragedy has prompted a wave of condolences from around the world, including from officials in the United Arab Emirates. The focus now remains on identifying all the victims.

الخطوات المستقبلية

من المتوقع أن تستمر عمليات البحث وتحديد الهوية خلال الأيام والأسابيع القادمة. ستعتمد سرعة الحصول على نتائج فحص الحمض النووي على قدرة المختبرات على معالجة العدد الكبير من العينات. وتؤكد السلطات على أنها ستبذل قصارى جهدها لتقديم إجابات للعائلات المتضررة في أقرب وقت ممكن.

سيستمر فريق التحقيق في تحليل الأدلة وجمع الشهادات لتحديد الظروف الدقيقة التي أدت إلى اندلاع الحريق. وسيقدم الفريق تقريرًا مفصلًا عن نتائجه وتوصياته، والذي سيساعد في تحسين إجراءات السلامة في منتجعات التزلج الأخرى.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة