Connect with us

Hi, what are you looking for?

الخليج

كيف يأخذ مهرجان رأس الخيمة للفنون الزوار حول العالم

يعود مهرجان رأس الخيمة للفنون في عام 2026 إلى قرية الجزيرة الحمراء التراثية، مقدماً برنامجاً ثقافياً غنياً يستمر لمدة شهر كامل، ويحتفي بالتنوع الإبداعي العالمي والإرث الثقافي الإماراتي. يركز المهرجان، الذي يقام في آخر قرية إماراتية للؤلؤ، على موضوع “الحضارات: تحت نفس السماء”، مستكشفاً كيف تشكلت الثقافات وتطورت عبر التاريخ. يتوقع أن يجذب المهرجان عدداً كبيراً من الزوار والمهتمين بالفن والثقافة.

ينطلق المهرجان في 16 يناير ويستمر حتى 18 يناير، مع سلسلة من الفعاليات التي تتضمن معارض فنية، وعروضاً موسيقية حية، وورش عمل، وجولات إرشادية، وعروضاً للأفلام. يشارك في المهرجان 106 فنانين من 49 جنسية مختلفة، مما يعكس التزامه بالتنوع الثقافي والتبادل الفني الدولي. يأتي هذا الحدث كجزء من مبادرة فن رأس الخيمة، التي تهدف إلى دعم المواهب الإبداعية المحلية.

مهرجان رأس الخيمة للفنون: احتفاء بالحضارات والإبداع

يهدف مهرجان رأس الخيمة للفنون إلى أن يكون منصة للحوار الثقافي وتبادل الأفكار الإبداعية، وفقاً للدكتورة ناتاشا ريدج، المديرة التنفيذية لفن رأس الخيمة. يستكشف المهرجان موضوع “الحضارات: تحت نفس السماء” من خلال استعراض طرق الحرير القديمة التي ربطت رأس الخيمة بالعالم، وصولاً إلى المدن الحديثة التي تشكل المشهد العالمي اليوم. يركز المهرجان على كيفية ازدهار التعبير الفني عبر الأجيال من خلال التبادل الثقافي والخيال والذاكرة الجماعية.

فعاليات متنوعة تلبي جميع الاهتمامات

يتضمن برنامج المهرجان عطلات نهاية أسبوع ذات مواضيع محددة، بدءاً من عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، مروراً بعطلة نهاية أسبوع صديقة للعائلة والحيوانات الأليفة، وعطلة نهاية أسبوع “حول العالم”، وصولاً إلى عطلة نهاية أسبوع ثقافية. بالإضافة إلى ذلك، يقدم المهرجان تجارب طهوية فريدة من خلال “الطاولة المخفية”، حيث يقدم مطعم مختلف مطبخه المميز كل أسبوع داخل قرية الجزيرة الحمراء التراثية. تعتبر هذه المبادرة إضافة جديدة تدمج بين فن الطهو والفن البصري.

بينالي رأس الخيمة للفن المعاصر

يشهد المهرجان إطلاق أول بينالي لرأس الخيمة للفن المعاصر، بتنسيق شارون توفال. يعرض البينالي أعمالاً فنية متنوعة تستكشف تطور الثقافات وتداخلها، وكيف تركت إرثاً إبداعياً عبر الزمان والمكان. تتراوح الأعمال المعروضة بين الاستكشافات الميتافيزيقية والتحديات الجريئة للهوية والإدراك. يعتبر البينالي إضافة مهمة للمهرجان، مما يعزز دوره كمركز ثقافي مزدهر.

بالإضافة إلى المعارض الفنية، يقدم المهرجان مجموعة متنوعة من ورش العمل والدروس المتقدمة التي تدعو الزوار للمشاركة في العملية الإبداعية بأنفسهم. تشمل هذه الورش جلسات عملية تغطي ممارسات تقليدية مثل الخط العربي والتطريز، بالإضافة إلى تخصصات معاصرة مثل التصوير الفوتوغرافي والرسم بالضوء وفن الأقمشة. تهدف هذه الورش إلى تعزيز الإبداع وتشجيع المشاركة المجتمعية.

تعتبر قرية الجزيرة الحمراء التراثية، بموقعها المميز كأحد أهم وجهات التراث الثقافي في الإمارات، هي قلب المهرجان. تستضيف القرية عروضاً حية وعروضاً للأفلام في أماكن ذات أجواء مميزة، مما يعرض التعبير الإبداعي من خلال الموسيقى والحركة والمسرح والسينما. كما توفر القرية خلفية تاريخية وثقافية غنية تعزز تجربة الزوار.

تأتي هذه النسخة من المهرجان في سياق جهود رأس الخيمة المتزايدة لتعزيز مكانتها كمركز ثقافي وسياحي. تستثمر الإمارة في تطوير البنية التحتية الثقافية وتنظيم الفعاليات الفنية والثقافية لجذب الزوار وتعزيز التنمية الاقتصادية. يعتبر مهرجان رأس الخيمة للفنون جزءاً من هذه الاستراتيجية الشاملة.

من المتوقع أن يعلن فن رأس الخيمة عن تقييم شامل لأداء المهرجان في الربع الأول من عام 2027، بما في ذلك عدد الزوار والمشاركين، والتأثير الاقتصادي، وردود الفعل من الفنانين والجمهور. سيساعد هذا التقييم في تحديد نقاط القوة والضعف وتوجيه التخطيط للمهرجانات المستقبلية. من المهم أيضاً مراقبة التطورات في السياسات الثقافية في رأس الخيمة، والتي قد تؤثر على دعم المهرجان وتطوره.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة