Connect with us

Hi, what are you looking for?

الخليج

حدائق الفراشات الجديدة في أبوظبي أكثر من مجرد كائنات مجنحة

تتجاوز تجربة الزوار في أحد حدائق الحيوانات الشهيرة في أبوظبي مجرد مشاهدة الفراشات الملونة. فالحديقة تستضيف مجموعة متنوعة من الحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض، بما في ذلك حيوانات مثل البنتورونغ، والسناجب العملاقة، وأنواع فريدة من الزواحف والطيور، مما يجعلها وجهة مميزة لعشاق التنوع البيولوجي. هذه التوسعات في مجموعات الحيوانات تعكس التزام الحديقة بالحفاظ على الأنواع وحماية البيئة.

تستقبل الحديقة الزوار يوميًا، وتقدم لهم فرصة فريدة لاستكشاف عالم الحيوانات المتنوع. وقد شهدت الحديقة مؤخرًا أحداثًا هامة، مثل ولادة حيوان الكسلان، مما يؤكد نجاح جهود الحفاظ على البيئة والتكاثر في الأسر. يذكر أن الحديقة تقع في منطقة [اسم المنطقة] في أبوظبي، وتعتبر من أبرز المعالم السياحية في الإمارة.

اكتشاف كنوز التنوع البيولوجي في قلب أبوظبي

تتميز الحديقة ببيئات مصممة بعناية تحاكي الموائل الطبيعية للحيوانات، مما يوفر لها ظروفًا معيشية مثالية. يسمح هذا التصميم للزوار بمشاهدة الحيوانات في سلوكيات طبيعية، مما يعزز فهمهم لأهمية الحفاظ على هذه الأنواع. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الحديقة إلى زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على الحيوانات وتهديدات الانقراض التي تواجهها.

البنتورونغ: لغز الغابة الآسيوية

البنتورونغ الآسيوي، المعروف أيضًا باسم سنور الدب، هو أحد أبرز الحيوانات التي تستضيفها الحديقة. غالبًا ما يتم الخلط بينه وبين الدببة أو القطط الكبيرة، ولكنه يمتلك خصائص فريدة تميزه عن غيره. فهو حيوان آكل للفاكهة يتميز برائحة مميزة تشبه ذرة الفشار بالزبدة، ويلعب دورًا حيويًا في نشر بذور الغابات المطيرة.

السناجب السريلانكية العملاقة: طاقة لا تنضب

تعد السناجب السريلانكية العملاقة من أكثر الحيوانات نشاطًا في الحديقة، حيث تتسابق على الحواجز وتتسلق الأشجار. تتميز هذه السناجب بحجمها الكبير وطاقتها العالية، مما يجعلها محط أنظار الزوار. تعتبر هذه السناجب من الأنواع المهددة بالانقراض، وتساهم الحديقة في جهود الحفاظ عليها من خلال برامج التكاثر والرعاية.

عالم الأمريكيتين: تنوع فريد

في قبة الأمريكيتين، يمكن للزوار التعرف على مجموعة متنوعة من الحيوانات والنباتات التي تعيش في هذه القارة. تشمل هذه الحيوانات آكلات النمل (تاماندوا) التي تستخدم ألسنتها الطويلة لالتقاط الحشرات، وتماسيح الكايمان القزمة التي تستريح بالقرب من المسطحات المائية. بالإضافة إلى ذلك، تستضيف القبة بعضًا من أجمل أنواع الفراشات، مثل الفراشات الزرقاء الكبيرة وفراشات البومة.

يؤكد القائمون على الحديقة على أهمية مراقبة سلوك الحيوانات وتكييفها مع البيئة الجديدة. وفقًا لمسؤولين في الحديقة، فإن التوقيت يلعب دورًا هامًا في تحديد الحيوانات التي يمكن رؤيتها في أوقات مختلفة من اليوم. فبين الساعة 10 صباحًا و3 ظهرًا، تكون الفراشات أكثر نشاطًا، بينما في وقت لاحق من اليوم، تظهر الثدييات بشكل أكبر.

تعتبر ولادة حيوان الكسلان في الحديقة إنجازًا هامًا، حيث أنها الأولى من نوعها في أبوظبي. يعكس هذا الحدث نجاح جهود الحديقة في توفير بيئة مناسبة للتكاثر، ويشير إلى أن الحيوانات تشعر بالراحة والاستقرار. هذا النجاح يعزز مكانة الحديقة كمركز رائد للحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.

تستمر الحديقة في تطوير برامجها وخدماتها لتقديم تجربة أفضل للزوار. تشمل هذه البرامج جولات إرشادية، وورش عمل تعليمية، وعروضًا تفاعلية. تهدف هذه البرامج إلى زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي، وتشجيع الزوار على اتخاذ خطوات إيجابية لحماية الكوكب. كما تعمل الحديقة على تعزيز التعاون مع المؤسسات البحثية والبيئية لتبادل الخبرات والمعرفة.

في المستقبل القريب، تخطط الحديقة لإضافة المزيد من الحيوانات والنباتات النادرة، وتوسيع نطاق برامجها التعليمية. من المتوقع أن يتم الإعلان عن تفاصيل هذه الخطط في غضون الأشهر القليلة القادمة. ومع ذلك، لا تزال هناك بعض التحديات التي تواجه الحديقة، مثل التغيرات المناخية والتهديدات التي تواجهها الحيوانات البرية. يجب على الحديقة الاستمرار في التكيف مع هذه التحديات، والعمل بجد لحماية التنوع البيولوجي للأجيال القادمة. من الأمور التي يجب مراقبتها عن كثب، التطورات في برامج الحفاظ على البيئة الطبيعية ونتائجها على مجموعات الحيوانات في الحديقة.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة