Connect with us

Hi, what are you looking for?

الخليج

وافدة فلبينية “من عائلة فقيرة” لا تستطيع حبس دموعها بعد فوزها بـ 30 مليون درهم

بالنسبة للكثير من المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة الذين يأتون بحثًا عن فرص عمل وتحقيق الذات، يعتبر مبلغ 30 مليون درهم إماراتي جائزة ضخمة. مؤخرًا، فازت فلبينية، آن لي غايونغان، بهذه الجائزة الكبيرة في سحب “البيج تيكيت” (Big Ticket) بعد أيام قليلة من بداية العام الجديد، مما سلط الضوء على أثر هذه الجوائز على حياة المقيمين في الإمارات.

حدث الفوز في بداية شهر يناير الحالي، حيث تم الإعلان عن اسم غايونغان كفائزة بالجائزة الكبرى في السحب الشهري. وقد أثارت قصة غايونغان اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام المحلية والدولية، نظرًا لظروفها المعيشية وتأثير الفوز عليها وعلى عائلتها.

قصة كفاح تصل إلى 30 مليون درهم: ملهمة لمقيمين في الإمارات

تشارك غايونغان، وهي معيلة لعائلتها، تفاصيل حياتها قبل الفوز. فقد عبرت عن امتنانها العميق للفرصة التي أتيحت لها، مؤكدة أن هذه الجائزة ستساعدها في تحقيق أحلام عائلتها وتوفير حياة كريمة لهم. وذكرت في تصريحات لصحيفة “خليج تايمز” أنها كانت تصلي ليكون العام الجديد عامًا مليئًا بالبركات، ويبدو أن دعواتها قد استجابت بشكل غير متوقع.

ظروف عائلية صعبة

نشأت غايونغان في عائلة كبيرة مكونة من ستة أشقاء، وكانت ظروفهم المادية صعبة للغاية. روت أنها كانت تتمنى إكمال تعليمها وإجراء امتحان “البورد” اللازم لممارسة مهنة المحاسبة، لكن موارد العائلة لم تكن تسمح بذلك. وقالت إن والدتها كانت تعمل بجد كبائعة متجولة، تحاول توفير لقمة العيش من خلال بيع الفواكه والأسماك وغيرها.

وأضافت غايونغان أن عائلتها كانت تعيش في منازل مستأجرة في الفلبين، ولم يكن لديهم منزل يملكونه. هذا الوضع ساهم في تعزيز إحساسها بالمسؤولية تجاه عائلتها وتصميمها على تحسين ظروفهم المعيشية. هذه القصة تلامس واقع الكثير من العمالة الوافدة في الإمارات الذين يكدحون لتحسين أوضاع أسرهم.

تعتبر سحوبات “البيج تيكيت” من بين أشهر المسابقات في دولة الإمارات، وتجذب اهتمام الآلاف من المقيمين الذين يأملون في تغيير حياتهم بشكل جذري. تتميز السحوبات بجوائزها الكبيرة وتكلفتها المنخفضة نسبيًا، مما يجعلها خيارًا شائعًا بين مختلف شرائح المجتمع. سعر التذكرة يبدأ من 500 درهم.

وتشير الإحصائيات إلى أن عدد المشاركين في سحوبات “البيج تيكيت” قد ازداد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، وذلك بفضل الترويج الفعال لهذه السحوبات عبر وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي. كما أن سهولة شراء التذاكر عبر الإنترنت ساهمت في زيادة الإقبال على هذه السحوبات. وتعتبر هذه السحوبات من الطرق التي يدعم بها قطاع الترفيه في الإمارات.

بالنسبة لغايونغان، فإن الفوز بهذه الجائزة يمثل نقطة تحول في حياتها وحياة عائلتها. تخطط لاستخدام المبلغ للفوز لتسديد الديون وتوفير تعليم أفضل لأخوتها، بالإضافة إلى شراء منزل لعائلتها في الفلبين. كما أنها تعتزم الاستثمار في بعض المشاريع الصغيرة لمساعدة المزيد من الأفراد في مجتمعها.

في سياق متصل، تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة تدفقًا مستمرًا من العمالة الوافدة من مختلف دول العالم، الذين يبحثون عن فرص عمل وتحقيق الاستقرار المالي. تبرز قصة غايونغان كرمز للأمل والتفاؤل، وكدليل على أن الحلم يمكن أن يتحقق بالعمل الجاد والمثابرة.

تتبع “البيج تيكيت” إجراءات تدقيق صارمة لضمان نزاهة السحوبات وشفافية النتائج. تخضع السحوبات لتدقيق خارجي مستقل. يتم الإعلان عن الفائزين بشكل رسمي عبر الموقع الإلكتروني للشركة ووسائل الإعلام المختلفة.

من المتوقع أن تعلن “البيج تيكيت” عن الفائزين في السحوبات القادمة في مواعيد محددة مسبقًا. ويبقى السؤال حول ما إذا كانت هناك قصص فوز أخرى مماثلة ستظهر في المستقبل القريب، مما يثير المزيد من الأمل والتفاؤل بين المقيمين في دولة الإمارات. ستستمر الشركة في تنظيم سحوبات شهرية لجذب المزيد من المشاركين وتقديم جوائز قيمة.

تعتبر قصة آن لي غايونغان بمثابة تذكير بأن الحظ يلعب دورًا في حياة الكثيرين، وأن الفرص قد تأتي في أي وقت. كما أنها تؤكد على أهمية العمل الجاد والإيمان بالقدرة على تحقيق الأحلام. من الجدير بالمتابعة تأثير هذه الجائزة على حياة غايونغان وعائلتها، وكيف ستتمكن من الاستفادة منها لتحسين ظروفهم المعيشية.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة