Connect with us

Hi, what are you looking for?

صحة

لقاح Flu-M الروسي يثبت فعاليته ضد إنفلونزا هونغ كونغ

أعلنت روسيا عن بدء الاختبارات السريرية للقاح جديد للإنفلونزا، يُعرف باسم Flu-M، والذي يهدف إلى توفير حماية طويلة الأمد ضد جميع سلالات الإنفلونزا المعروفة. ووفقًا للوكالات الروسية، يُظهر اللقاح فعالية عالية في الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا، مما يجعله تطورًا واعدًا في مجال الصحة العامة. هذا لقاح الإنفلونزا الجديد قد يغير طريقة التعامل مع هذا المرض الموسمي.

تأتي هذه الخطوة في ظل انتشار سلالة H3N2، والمعروفة باسم “سلالة هونغ كونغ”، والتي تعتبر الأكثر شيوعًا حاليًا في روسيا. وقد أظهرت الدراسات الأولية أن لقاح Flu-M فعال ضد هذه السلالة، بالإضافة إلى سلالات أخرى من الإنفلونزا. الاختبارات السريرية جارية حاليًا لتقييم سلامة وفعالية اللقاح على نطاق واسع.

فعالية لقاح الإنفلونزا Flu-M وأهميته

تشير البيانات الأولية إلى أن لقاح Flu-M يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالإنفلونزا بنسبة تتراوح بين 80 و 90 بالمائة. بالإضافة إلى ذلك، في حالة الإصابة بالإنفلونزا على الرغم من التطعيم، فإن الأعراض تكون عادةً أخف حدة وأقل عرضة للتسبب في مضاعفات خطيرة. هذا يجعله خيارًا جذابًا بشكل خاص للفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

الاعتماد الدولي والاعتراف به

يُعد لقاح Flu-M أول لقاح روسي للإنفلونزا يحصل على اعتماد منظمة الصحة العالمية، مما يعكس جودته وفعاليته. ونتيجة لذلك، توصي به الآن وكالات الأمم المتحدة المختلفة، بما في ذلك الصندوق الدوار لمنظمة الصحة للبلدان الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). هذا الاعتراف الدولي يعزز مكانة اللقاح كأداة مهمة في مكافحة الإنفلونزا على مستوى العالم.

ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن فعالية أي لقاح للإنفلونزا تعتمد على مدى تطابق سلالات الفيروس المستخدمة في اللقاح مع السلالات المنتشرة في المجتمع. لذلك، تقوم منظمة الصحة العالمية بمراجعة وتحديث توصياتها بشأن تركيبات اللقاح سنويًا.

مخاطر الإنفلونزا وأهمية التطعيم

تعتبر الإنفلونزا مرضًا خطيرًا يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة، خاصةً لدى الفئات الضعيفة. وفقًا للإحصاءات الروسية، فإن الغالبية العظمى من المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفى بسبب الإنفلونزا الحادة لم يتلقوا التطعيم. وتشمل أخطر مضاعفات الإنفلونزا تلف الجهاز العصبي المركزي والالتهاب الرئوي الفيروسي، الذي يتميز بمعدل وفيات مرتفع.

في حالات نادرة، يمكن أن تؤدي الإنفلونزا إلى مضاعفات عصبية مثل ضعف البصر والسمع والتذوق والشم. لذلك، يوصي الأطباء بشدة بالتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا كأفضل طريقة للوقاية من هذه المضاعفات الخطيرة. التطعيم بالإنفلونزا يقلل بشكل كبير من انتشار الفيروسات التنفسية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد التطعيم في تقليل العبء على أنظمة الرعاية الصحية خلال مواسم الإنفلونزا، مما يسمح لها بالتركيز على علاج المرضى الذين يعانون من حالات أكثر خطورة. الوقاية من التهابات الجهاز التنفسي هي أولوية صحية عامة.

الخطوات التالية والمستقبل

من المتوقع أن تستمر الاختبارات السريرية للقاح Flu-M لعدة أشهر، وسيتم تحليل البيانات لتقييم سلامة وفعالية اللقاح بشكل كامل. إذا كانت النتائج إيجابية، فمن المرجح أن يتم الموافقة على اللقاح للاستخدام على نطاق واسع في روسيا وفي بلدان أخرى.

ومع ذلك، لا يزال هناك بعض عدم اليقين بشأن المدة التي ستستمر فيها الحماية التي يوفرها اللقاح. سيراقب الباحثون عن كثب استجابة المناعة على المدى الطويل لتحديد ما إذا كان اللقاح يوفر حماية دائمة ضد جميع سلالات الإنفلونزا. من المهم متابعة التطورات المتعلقة بهذا اللقاح الواعد.

المصدر: تاس

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة