Connect with us

Hi, what are you looking for?

اقتصاد

سرقة 56 طنا من كابلات النحاس من قاعدة جوية بريطانية

اهتزت قاعدة وايتون الجوية الملكية في المملكة المتحدة، وهي مركز استخباراتي رئيسي، بعملية سرقة نحاس واسعة النطاق. حيث تمكن لصوص من سرقة 56 طناً من بكرات كابلات النحاس بقيمة تقدر بنحو 400 ألف جنيه إسترليني، مما أثار تساؤلات حول أمن المنشأة الحيوية. وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المملكة المتحدة ارتفاعاً في معدلات سرقة المعادن.

وقعت السرقة في قاعدة وايتون، الواقعة في مقاطعة نورث يوركشاير، خلال الأيام القليلة الماضية. القاعدة تستضيف الاستخبارات الدفاعية البريطانية وخدمات الاستخبارات العسكرية، مما يجعلها هدفاً استراتيجياً. التحقيقات الأولية تشير إلى أن اللصوص استغلوا ضعف الإجراءات الأمنية في موقع بناء مجاور للقاعدة لتنفيذ جريمتهم.

سرقة النحاس من قاعدة وايتون: تفاصيل الحادثة

وبحسب التقارير، قام اللصوص بعمل ثقب في السياج المحيط بموقع البناء، ثم استخدموا شاحنة ذات منصة مفتوحة ورافعة لرفع بكرات كابلات النحاس، التي يبلغ وزن كل منها 3.5 طن. وعلى الرغم من أن وزن الشاحنة المحملة بالكابلات زاد بشكل كبير، إلا أن اللصوص تمكنوا من الخروج من القاعدة عبر المدخل الرئيسي، وفقاً لمصادر مطلعة.

طريقة التنفيذ والظروف المحيطة

تشير المعلومات إلى أن اللصوص خططوا لعمليتهم بعناية، حيث استهدفوا بكرات الكابلات الموجودة على حافة المدرج. يبدو أنهم استغلوا حقيقة أن موقع البناء كان أقل حراسة من المناطق الأخرى داخل القاعدة.

However, الوزارة البريطانية للدفاع تضع اللوم على المقاولين المسؤولين عن بناء “المركز التجسسي” المجاور للقاعدة، وليس على حراسها. وذكر متحدث باسم الوزارة أن الشرطة تحقق في الحادثة، ورفض تقديم أي تعليق إضافي حتى انتهاء التحقيق.

تداعيات السرقة وتأثيرها على الأمن القومي

تثير هذه السرقة مخاوف جدية بشأن الإجراءات الأمنية المتبعة في حماية المنشآت الحيوية في المملكة المتحدة. على الرغم من أن السرقة استهدفت مادة ذات قيمة اقتصادية، إلا أنها كشفت عن ثغرات أمنية يمكن استغلالها في عمليات أكثر خطورة.

Additionally, السرقة قد تؤدي إلى تأخير في إنجاز مشروع بناء المركز التجسسي الجديد، مما قد يؤثر على قدرات الاستخبارات البريطانية. وتشير التقديرات إلى أن استبدال الكابلات المسروقة سيتطلب وقتاً وجهداً كبيرين.

الاستجابة الرسمية والتحقيقات الجارية

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها تتعاون بشكل كامل مع الشرطة في التحقيق في الحادثة. وتقوم الشرطة بجمع الأدلة وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هوية الجناة وتقديمهم إلى العدالة.

Meanwhile, هناك دعوات لتعزيز الإجراءات الأمنية في جميع المنشآت الحيوية في المملكة المتحدة، بما في ذلك زيادة عدد الحراس وتحديث أنظمة المراقبة. كما يطالب البعض بإجراء مراجعة شاملة لسياسات الأمن المتبعة في مواقع البناء القريبة من المنشآت العسكرية والاستخباراتية.

ارتفاع معدلات سرقة المعادن في المملكة المتحدة

تأتي هذه السرقة في سياق ارتفاع عام في معدلات سرقة المعادن في المملكة المتحدة، وخاصة النحاس والألومنيوم. ويرجع ذلك إلى ارتفاع أسعار هذه المعادن في الأسواق العالمية، مما يجعلها هدفاً جذاباً للصوص.

In contrast, تتخذ الشرطة والجهات المعنية إجراءات لمكافحة هذه الظاهرة، بما في ذلك تشديد الرقابة على محلات الخردة وزيادة العقوبات على مرتكبي هذه الجرائم.

وتشير التقارير إلى أن سرقة المعادن تتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة، بالإضافة إلى تعطيل الخدمات الأساسية وتعريض حياة الناس للخطر. وتعتبر سرقة الكابلات النحاسية من البنية التحتية الحيوية، مثل شبكات الكهرباء والاتصالات، من أخطر أنواع سرقة المعادن.

التحقيقات في هذه الحادثة مستمرة، ومن المتوقع أن تصدر الشرطة تقريراً مفصلاً عن نتائجها في غضون الأسابيع القليلة القادمة. وسيكون هذا التقرير حاسماً في تحديد الإجراءات التي يجب اتخاذها لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل. كما يجب مراقبة تطورات أسعار المواد الخام وتأثيرها على معدلات السرقة.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة