Connect with us

Hi, what are you looking for?

دولي

ميلانيا ترامب تكسر صمتها وسط احتجاجات ضد حملة إدارة الهجرة والجمارك في مينيسوتا الأمريكية (فيديو)

دعت السيدة الأولى ميلانيا ترامب إلى الهدوء والوحدة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، في ظل استمرار الاحتجاجات المتصاعدة ضد عمليات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية. وشددت ترامب على ضرورة أن تكون المظاهرات سلمية، وذلك بعد إطلاق نار أدى إلى وفاة مواطنين أمريكيين وإعلان حالة من التوتر في المدينة. يأتي هذا النداء في أعقاب محادثات جرت بين الرئيس ترامب ومسؤولي ولاية مينيسوتا حول إدارة ملف الهجرة في مينيسوتا.

وقالت ميلانيا ترامب خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” يوم الثلاثاء: “نحن بحاجة إلى الوحدة.. أنا أدعو إلى الوحدة”. وأضافت أنها تعلم أن الرئيس السابق أجرى محادثات “جيدة جدًا” مع حاكم ولاية مينيسوتا وعمدة مينيابوليس، وأنهم يعملون معًا لضمان سير المظاهرات بشكل سلمي وتجنب أعمال الشغب.

أزمة الهجرة في مينيسوتا وتصعيد الاحتجاجات

تصاعدت الاحتجاجات في مينيابوليس بعد وفاة أليكس بريتي، 37 عامًا، برصاص عملاء إدارة الهجرة والجمارك يوم السبت. ويأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من إطلاق النار على رينيه غود من قبل ضابط في نفس الإدارة.

وتشكل هذه الأحداث الأخيرة ضغطًا متزايدًا على إدارة الرئيس بايدن لاتخاذ إجراءات بشأن عمليات تفتيش الهجرة في مينيسوتا. ورفعت ولاية مينيسوتا، بالإضافة إلى مدينتي مينيابوليس وسانت بول، دعوى قضائية ضد وزارة الأمن الداخلي قبل خمسة أيام من إطلاق النار على غود، بحسب ما ذكرته مصادر إخبارية.

مطالبات بتعليق عمليات التفتيش

وطالب حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، الرئيس ترامب بتخفيف عمليات إنفاذ قوانين الهجرة في الولاية والسماح بإجراء تحقيقات مستقلة في حوادث إطلاق النار التي نفذها عملاء اتحاديون. وأكد ممثل عن مكتب الحاكم لشبكة “KSTP” أن والز طلب هذه الإجراءات بهدف تهدئة الأوضاع وضمان المساءلة.

في المقابل، أعلن الرئيس ترامب عن إرسال توم هومان، مسؤول الحدود في البيت الأبيض، إلى مينيسوتا، مشيرًا إلى أن والز “سعيد” بهذا الإجراء. ويرى البعض أن إرسال هومان يهدف إلى إظهار قوة الردع الفيدرالية، بينما يخشى آخرون من أنه قد يؤدي إلى تفاقم التوترات.

وتنظر قاضية اتحادية حاليًا في الحجج المقدمة بشأن ما إذا كان يجب تعليق حملة مكافحة الهجرة في مينيسوتا بشكل مؤقت. ويعتمد القرار على تقييم مدى تأثير هذه الحملة على سلامة المواطنين وحقوقهم القانونية. وتعتبر قضية اللاجئين والمهاجرين في الولايات المتحدة من القضايا المعقدة التي تتطلب دراسة متأنية.

أثارت هذه الحوادث نقاشًا واسعًا حول سلطة وكالات إنفاذ الهجرة الفيدرالية وعلاقتها بالمجتمعات المحلية. ويطالب العديد من النشطاء والمشرعين بإصلاحات شاملة في نظام الهجرة لضمان العدالة والشفافية وحماية حقوق جميع الأفراد.

بالإضافة إلى ذلك، سلطت هذه الأحداث الضوء على التحديات التي تواجهها السلطات في تحقيق التوازن بين إنفاذ قوانين الهجرة والحفاظ على السلامة العامة. ويتطلب ذلك تعاونًا وثيقًا بين الوكالات الفيدرالية ومسؤولي الولايات والمدن والمجتمعات المحلية.

من جهة أخرى، يرى البعض أن عمليات تفتيش الهجرة ضرورية لحماية الحدود وضمان الأمن القومي. ويؤكدون على أهمية تطبيق القوانين بشكل صارم لمنع دخول الأفراد غير المصرح لهم ومكافحة الجريمة المنظمة.

الوضع في مينيسوتا لا يزال متوتراً، ومن المتوقع أن تصدر القاضية الفيدرالية قرارها بشأن تعليق حملة مكافحة الهجرة خلال الأيام القليلة المقبلة. كما يترقب المراقبون رد فعل إدارة بايدن على هذه الأحداث وتأثيرها على مستقبل سياسات الهجرة في الولايات المتحدة. يجب الانتباه إلى كيفية تطور الحوار بين الحكومة الفيدرالية ومسؤولي مينيسوتا، وحجم التظاهرات المحتملة في المستقبل القريب.

المصدر: RT + “فوكس نيوز”

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة