Connect with us

Hi, what are you looking for?

اقتصاد

إخماد حريق اندلع في مصنع سابق لـ”فولكسفاغن” في كالوغا الروسية (فيديو)

اندلع حريق كبير في مدينة كالوغا الروسية، في موقع مصنع سيارات سابق لشركة فولكسفاغن، والذي يشغل حاليًا خطوط إنتاج لسيارات “تينيت” الروسية. وتسبب الحريق في حالة من التأهب، حيث هرعت فرق الإطفاء إلى الموقع للسيطرة على النيران. التحقيقات جارية لتحديد الأسباب الدقيقة وراء حريق مصنع كالوغا، مع التأكيد الأولي على عدم وجود مواد ضارة في الهواء.

وقع الحادث اليوم، وأدى إلى إيقاف العمليات في المصنع. لم ترد تقارير فورية عن إصابات، لكن حجم الأضرار المادية لا يزال غير واضح. وتعتبر هذه الواقعة تطورًا ملحوظًا في قطاع السيارات الروسي، خاصةً مع الجهود المبذولة لتعزيز الإنتاج المحلي.

تطورات حريق مصنع كالوغا وتأثيره على إنتاج سيارات “تينيت”

أكد مسؤول روسي، وفقًا لتقرير RT، أن التحاليل الأولية لجودة الهواء لم تظهر أي مستويات خطيرة من الملوثات. ومع ذلك، فإن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد السبب الجذري للحريق وكيفية منعه في المستقبل. هذه النقطة مهمة لطمأنة السكان المحليين والتأكد من عدم وجود أثر بيئي سلبي.

المصنع الذي شهد الحريق كان في السابق مملوكًا لشركة “فولكسفاغن غروب روس”، وبدأ الإنتاج في عام 2007 بشكل تدريجي، حيث اقتصر في البداية على التجميع، ثم انتقل إلى الإنتاج الكامل بعد عامين. وبلغت الطاقة الإنتاجية للمصنع 225 ألف سيارة سنويًا.

خلفية تاريخية لمصنع فولكسفاغن في كالوغا

أعلنت شركة فولكسفاغن في مايو 2023 إنهاء عملياتها في روسيا، وبيع المصنع. جاء هذا القرار في أعقاب التوترات الجيوسياسية والعقوبات الدولية التي أثرت على الأعمال التجارية في المنطقة. كانت هذه الخطوة جزءًا من موجة من عمليات الانسحاب لشركات أجنبية من السوق الروسية.

في بداية عام 2024، تم إعادة تشغيل المصنع تحت اسم جديد، وهو “تينيت”، كجزء من مبادرة لتعزيز استبدال الواردات ودعم الصناعة المحلية للسيارات. كان الهدف هو إنتاج سيارات روسية الصنع بالكامل، مع التركيز على تلبية الطلب المحلي المتزايد.

الوضع الحالي والتحقيقات الجارية

تتركز الجهود حاليًا على إخماد النيران بشكل كامل وتقييم الأضرار التي لحقت بالمصنع. صرح مسؤولون محليون بأن فرق الإطفاء تعمل بكامل طاقتها للسيطرة على الحريق ومنع انتشاره إلى المناطق المجاورة. يشمل التقييم الأولي الأضرار التي لحقت بمعدات الإنتاج والبنية التحتية للمصنع.

بدأت الجهات المختصة التحقيق في الملابسات التي أدت إلى الحريق. وتشمل التحقيقات فحص الأنظمة الكهربائية والميكانيكية، والتحقق من وجود أي مخالفات تتعلق بالسلامة، وتحديد ما إذا كان هناك أي عوامل خارجية ساهمت في اندلاع النيران. المركبات وقطع الغيار تعتبر أيضًا جزءًا من عملية تقييم الأضرار.

تعتبر سيارات تينيت مشروعًا واعدًا لقطاع السيارات الروسي، ويهدف إلى تقليل الاعتماد على الواردات. وقد أثار الحريق مخاوف بشأن قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها الإنتاجية في الوقت المحدد. قد يؤدي التعطيل الناتج عن الحريق إلى تأخير تسليم السيارات أو زيادة التكاليف.

وتشير تقارير أولية إلى أن الحريق لم يؤثر على خطط الشركة طويلة الأجل، وأنها تعمل على تطوير خطط طوارئ لضمان استمرار الإنتاج بأقل قدر ممكن من التعطيل. بمع ذلك، يظل الوضع غير مؤكد، ويتوقف على مدى الأضرار التي لحقت بالمصنع والوقت اللازم لإصلاحها.

هذا الحادث له تداعيات محتملة على صناعة السيارات في روسيا بشكل عام. قد يؤدي إلى مراجعة إجراءات السلامة في المصانع الأخرى، وزيادة التركيز على التأمين ضد الحريق والكوارث الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك، قد يزيد من الضغوط على الحكومة لتوفير المزيد من الدعم للصناعة المحلية.

من المتوقع أن يصدر بيان رسمي من السلطات الروسية في الأيام القادمة، يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب الحريق ونطاق الأضرار. كما ستراقب الشركات والمحللون عن كثب تطورات الوضع، وتقييم تأثيره على قطاع السيارات الروسي. التقدم في التحقيقات وإعلان خطط الإصلاح سيكونان مؤشرين رئيسيين على مستقبل مصنع كالوغا.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة