Connect with us

Hi, what are you looking for?

اخر الاخبار

تأجيل محاكمة سارة خليفة و27 متهماً في قضية تصنيع المخدرات

في إطار تعزيز التعاون الإعلامي بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، استقبلت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) وفداً رفيع المستوى من المؤسسة القطرية للإعلام برئاسة الشيخ حمد بن عبدالعزيز آل ثاني، المستشار في المؤسسة القطرية للإعلام، في مقرها بالرياض. تأتي هذه الزيارة في سياق الجهود المشتركة لتطوير المشهد الإعلامي في المنطقة وتبادل الخبرات في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

اللقاء، الذي جرى يوم [أدخل التاريخ]، ضم الرئيس التنفيذي للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، الأستاذة جمانا الراشد، وعددًا من كبار المسؤولين التنفيذيين من الجانبين. ركز النقاش على سبل تعزيز الشراكات الإعلامية، وتبني التقنيات الحديثة، وتطوير المحتوى الإعلامي بما يخدم الجمهور العربي.

تعزيز التعاون في تطوير المشهد الإعلامي

تعد هذه الزيارة خطوة مهمة نحو توحيد الجهود بين المؤسسات الإعلامية الرائدة في الخليج. فقد شهدت صناعة الإعلام تحولات جذرية في السنوات الأخيرة، مدفوعة بالتقدم التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي. وبالتالي، أصبح التعاون وتبادل الخبرات ضروريًا لمواكبة هذه التغيرات وتقديم محتوى إعلامي عالي الجودة.

جولة في منصات المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام

شمل برنامج الزيارة جولة ميدانية في عدد من المنصات الإعلامية التابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام. زار الوفد مقر صحيفة “الشرق الأوسط”، حيث اطلعوا على سير العمل في غرفة الأخبار والتقنيات المستخدمة في جمع وتحرير الأخبار. كما زاروا مقر “مانجا العربية”، المشروع الذي يهدف إلى إنتاج محتوى إبداعي عربي موجه للشباب.

أعرب الوفد القطري عن إعجابه بالجهود التي تبذلها المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام في تطوير المحتوى الإعلامي وتنويعه. كما أشادوا باستراتيجية التحول الرقمي التي تتبناها المجموعة، والتي تركز على استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لتقديم محتوى مخصص يلبي احتياجات الجمهور المختلفة. وتشمل هذه الاستراتيجية أيضًا تطوير المنصات الرقمية وتقديم خدمات إخبارية مبتكرة.

التحول الرقمي والابتكار في الإعلام

ركز الحوار بين الجانبين على أهمية التحول الرقمي في صناعة الإعلام. أكدت الأستاذة جمانا الراشد على أن المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام تولي اهتمامًا كبيرًا بالابتكار الرقمي، وتسعى إلى الاستثمار في أحدث التقنيات لتعزيز قدراتها التنافسية. وتشمل هذه التقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، وتحليل البيانات الضخمة.

وبحسب بيان صادر عن المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، فإن الاستثمار في التقنيات الإعلامية يهدف إلى تحسين تجربة المستخدم، وتقديم محتوى أكثر جاذبية، وزيادة التفاعل مع الجمهور. كما يهدف إلى تطوير نماذج أعمال جديدة تعتمد على الإيرادات الرقمية.

من جهته، أشار الشيخ حمد بن عبدالعزيز آل ثاني إلى أن المؤسسة القطرية للإعلام تتبنى رؤية مماثلة، وتسعى إلى تطوير قدراتها الرقمية لتقديم خدمات إعلامية متميزة. وأضاف أن التعاون بين المؤسستين سيسهم في تبادل الخبرات والمعرفة، وتسريع وتيرة التحول الرقمي في المنطقة.

أهمية المحتوى الإبداعي العربي

أكد الجانبان على أهمية تطوير المحتوى الإبداعي العربي، وتقديم محتوى يعكس الثقافة والقيم العربية. وشددوا على ضرورة الاستثمار في صناعة المحتوى المحلي، وتشجيع المواهب الشابة، وتقديم الدعم للمشاريع الإبداعية.

ويعتبر مشروع “مانجا العربية” مثالاً على الجهود المبذولة في هذا المجال. يهدف المشروع إلى إنتاج قصص مصورة عربية عالية الجودة، تستهدف الشباب وتعزز الهوية الثقافية العربية. ويعتمد المشروع على فريق من الفنانين والكتاب العرب، ويستخدم أحدث التقنيات في إنتاج القصص المصورة.

بالإضافة إلى ذلك، ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجال إنتاج الأفلام الوثائقية والبرامج التلفزيونية التي تسلط الضوء على القضايا العربية والإقليمية. كما بحثوا إمكانية إطلاق مبادرات مشتركة لتدريب وتأهيل الكوادر الإعلامية العربية.

في الختام، اتفق الطرفان على استمرار التواصل وتطوير العلاقات الإعلامية بينهما. ومن المتوقع أن يتم تشكيل لجنة مشتركة لوضع خطة عمل تفصيلية لتنفيذ المشاريع والبرامج المشتركة خلال الأشهر القادمة. وستركز اللجنة على تحديد الأولويات، وتوزيع المسؤوليات، ووضع جدول زمني واضح لتنفيذ المشاريع. يبقى التحدي في ضمان استدامة هذه الشراكات وتجاوز أي عقبات محتملة في المستقبل.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة