Connect with us

Hi, what are you looking for?

الخليج

6 أشياء قالها ستجعلك فخوراً بكونك من الإمارات

أكد الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على أهمية الأمن والاستقرار في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع التركيز على الدور الإنساني للدولة والتزامها الراسخ بدعم القضايا الإقليمية والعالمية. وتأتي هذه التصريحات في سياق رؤية شاملة للتنمية والتقدم، مع الحفاظ على القيم الأصيلة وتعزيز مكانة الإمارات كـ حصن منيع في المنطقة.

جاءت هذه التأكيدات خلال حديث للشيخ سيف بن زايد، حيث استعرض أبرز إنجازات الدولة ومستقبلها، مع التأكيد على أن الأمن القومي هو الأساس الذي تبنى عليه جميع الخطط والمشاريع التنموية. وشدد على أهمية الوحدة الوطنية والتكاتف بين جميع أفراد المجتمع في مواجهة التحديات المختلفة.

الإمارات: دور إنساني رائد وحصن منيع للأمن والاستقرار

تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من بين الدول الأكثر سخاءً في تقديم المساعدات الإنسانية حول العالم. فوفقًا لتقارير الأمم المتحدة، تحتل الإمارات المرتبة الثالثة عالميًا في حجم المساعدات الإنسانية المقدمة، مما يعكس التزامها العميق بالمسؤولية الاجتماعية. وقد قدمت الدولة دعمًا هائلاً لقطاع غزة، حيث تجاوزت قيمة المساعدات الإنسانية المقدمة أكثر من 3 مليارات دولار أمريكي، وهو ما يمثل 46% من إجمالي المساعدات العالمية الموجهة للقطاع.

دعم غزة: أرقام تعكس التزامًا عميقًا

شملت المساعدات الإماراتية لغزة بناء 6 محطات لتحلية المياه تنتج مليوني جالون من المياه يوميًا، بالإضافة إلى توفير العلاج لأكثر من 870 ألف حالة طبية. وتأتي هذه المبادرات في إطار حرص الإمارات على تخفيف المعاناة الإنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان المتضررين.

بالإضافة إلى ذلك، تولي الإمارات اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وتسعى جاهدةً للمساهمة في حل النزاعات بالطرق السلمية. وتعتبر الدولة شريكًا رئيسيًا في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف، وتعمل بشكل وثيق مع المجتمع الدولي لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة.

“الحصن المنيع”: رسالة طمأنة للشعب الإماراتي

وجه الشيخ سيف بن زايد رسالة قوية ومطمئنة لشعب الإمارات، مؤكدًا على أن أمنهم وسلامتهم هو الأولوية القصوى. وقال: “لا تقلقوا… (أسرتكم)، (دينكم)، (صناعتكم)، (ثروتكم) في أمان… أنتم في أمان في حصن الإمارات المنيع”. هذه الرسالة تعكس العقد الاجتماعي القائم بين القيادة والشعب، والذي يضمن توفير الأمن والاستقرار والرخاء للجميع.

وأشار الشيخ سيف إلى أن التقدم والتنمية لن يكونا على حساب القيم الأصيلة والعقيدة الإسلامية. وشدد على أهمية الأسرة المتماسكة والقيم الأخلاقية في بناء مجتمع قوي وصلب. واستشهد بقصة “ظهيرة العامري”، الأم التي شجعت ابنها على التعليم في بداية تأسيس نظام التعليم في الإمارات، ليوضح كيف أن الأسرة الإماراتية هي الأساس الحقيقي لقوة الأمة.

وتعتبر الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي جزءًا من رؤية الإمارات المستقبلية، إلا أن الشيخ سيف أكد على أن الأسرة والقيم الأخلاقية هي الركيزة الأهم في هذه الرؤية. ويرى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وتعزيز قيمه، وليس العكس.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الداخلية على أهمية تعزيز الأمن السيبراني لحماية البنية التحتية للدولة ومواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة. وتعمل الوزارة على تطوير القدرات والكفاءات في هذا المجال، وتوعية الجمهور بأهمية الحفاظ على الأمن الرقمي.

واختتم الشيخ سيف حديثه بدعوة قوية لجميع المواطنين للمساهمة في حماية الوطن وأسرهم وأجيال المستقبل. وقال: “أنتم الأقدر”، مؤكدًا على أن أمن وازدهار الإمارات هو مسؤولية مشتركة.

من المتوقع أن تستمر دولة الإمارات في تعزيز دورها الإنساني وجهودها في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي. وستواصل الدولة الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا والبنية التحتية، مع الحفاظ على قيمها الأصيلة وتعزيز مكانتها كـ حصن منيع في المنطقة. وستركز الجهود المستقبلية على تطوير استراتيجيات شاملة لمواجهة التحديات المتغيرة، بما في ذلك التغير المناخي والأمن الغذائي والأمن المائي. وستظل متابعة التطورات الإقليمية والدولية أمرًا بالغ الأهمية لضمان استمرار الأمن والاستقرار في دولة الإمارات العربية المتحدة.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة