Connect with us

Hi, what are you looking for?

دولي

بعد ظهوره في ملفات إبستين المسربة.. الدالاي لاما ينفي أي لقاء مع الممول المدان

الدالاي لاما ينفي أي صلة بجيفري إبستين، وذلك في أعقاب ظهور اسمه في وثائق مرتبطة بقضية الاتجار بالقاصرين. نشر الموقع الرسمي للدالاي لاما بياناً رسمياً يؤكد عدم وجود أي لقاءات أو اتصالات بين الزعيم الروحي وجيفري إبستين، رداً على تقارير إعلامية أثارت جدلاً واسعاً.

جاء هذا النفي بعد أن كشفت عمليات البحث في سجلات وزارة العدل الأمريكية عن ذكر كلمة “دالاي” في حوالي 169 مرة ضمن “ملفات إبستين” المسربة. التحقيقات الأولية لم تجد أي دليل على لقاء فعلي، بل مجرد إشارات عابرة لمقالات إخبارية معاد إرسالها ومحاولات فاشلة لتنظيم فعاليات.

ملفات إبستين: تفاصيل النفي والتحقيقات

أصدر مكتب الدالاي لاما بياناً مفصلاً يوضح أن قداسته لم يلتق أبداً بجيفري إبستين، ولم يوافق على أي ترتيبات للقاءات معه. وأشار البيان إلى أن الإشارات إلى اسم “دالاي” في الوثائق المسربة تتعلق بشكل أساسي بمقالات إخبارية تمت مشاركتها عبر البريد الإلكتروني، وليست دليلاً على أي ارتباط مباشر.

وفقاً لتقارير إعلامية، نشرت وزارة العدل الأمريكية حوالي 3.5 مليون ملف متعلقة بقضية إبستين، بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني والوثائق والصور ومقاطع الفيديو. هذه الوثائق أثارت اهتماماً عالمياً بسبب طبيعة القضية وشخصياتها المتورطة.

خلفية قضية جيفري إبستين

جيفري إبستين، وهو رجل أعمال أمريكي، وجهت إليه عام 2019 تهم تتعلق بالاتجار بالقاصرين لأغراض الاستغلال الجنسي. وقد عُثر عليه ميتاً في زنزانته بسجن نيويورك في يوليو من نفس العام، في ظروف أثارت تساؤلات حول ملابسات وفاته، حيث خلص التحقيق إلى أنه انتحر.

تسببت قضية إبستين في إثارة غضب شعبي واسع النطاق، وكشفت عن شبكة معقدة من العلاقات والاتصالات بين شخصيات نافذة. وقد أدت هذه القضية إلى دعوات لإجراء إصلاحات في نظام العدالة الجنائية وتعزيز حماية الأطفال.

ردود الفعل والتداعيات المحتملة

أثارت التقارير الأولية التي ربطت الدالاي لاما بقضية إبستين قلقاً واسعاً بين أتباعه ومؤيديه حول العالم. لكن البيان الرسمي الصادر عن مكتبه سرعان ما طمأنهم وأكد براءته من أي تورط.

ومع ذلك، لا يزال البعض يطالب بإجراء تحقيق مستقل للتأكد من عدم وجود أي صلة غير مباشرة بين الدالاي لاما وإبستين. ويرى هؤلاء أن الشفافية الكاملة ضرورية للحفاظ على مصداقية الزعيم الروحي.

بالإضافة إلى ذلك، تثير هذه القضية تساؤلات حول مدى تأثير شبكة إبستين على شخصيات عالمية بارزة. وتشير بعض التقارير إلى أن هناك أسماء أخرى قد تظهر في الوثائق المسربة في المستقبل.

في سياق متصل، أثارت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي زعم أنها لجيفري إبستين “حياً” في تل أبيب جدلاً عالمياً، بين من صدق الرواية، ومن أكد أنها مزيفة ومولدة بالذكاء الاصطناعي. هذه الادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل حتى الآن.

الخطوات التالية والمستقبل

من المتوقع أن تستمر وزارة العدل الأمريكية في تحليل الوثائق المسربة المتعلقة بقضية إبستين، وقد يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل في المستقبل القريب. كما من المحتمل أن تظهر المزيد من التقارير الإعلامية التي تتناول جوانب مختلفة من هذه القضية المعقدة.

في الوقت الحالي، لا توجد مؤشرات على أن التحقيقات ستتوسع لتشمل الدالاي لاما بشكل مباشر. ومع ذلك، من المهم متابعة التطورات في هذه القضية، خاصةً إذا ظهرت أدلة جديدة قد تغير مسار الأمور.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة