Connect with us

Hi, what are you looking for?

صحة

العامل الرئيسي لسرطان المعدة وطريقة تشخيصه

حذرت دراسة حديثة من أن الاستهلاك المفرط للأطعمة فائقة المعالجة قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة، وذلك من خلال تعزيز نمو الزوائد المعوية التي يمكن أن تتطور إلى أورام خبيثة. يأتي هذا التحذير في ظل تزايد القلق العالمي بشأن الآثار الصحية السلبية لهذه الأطعمة على المدى الطويل، وضرورة تبني أنماط غذائية صحية للوقاية من الأمراض المزمنة.

وأشار خبراء في مجال الصحة إلى أن التغيرات الالتهابية طويلة الأمد في الغشاء المخاطي للمعدة تلعب دوراً محورياً في تطور سرطان المعدة. وتعتبر عدوى بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori) من أبرز عوامل الخطر المعروفة، بالإضافة إلى عوامل نمط الحياة والنظام الغذائي.

سرطان المعدة: عوامل الخطر وطرق التشخيص

وفقًا للدكتور بافيل باماتوف، فإن تطور سرطان المعدة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتغيرات الالتهابية المزمنة في الغشاء المخاطي للمعدة. وأوضح أن عدوى بكتيريا الملوية البوابية قد تؤدي إلى التهاب المعدة الضموري، والتحول المعوي، وتغيرات أخرى تسبق الإصابة بالسرطان. بالإضافة إلى ذلك، يلعب نمط الحياة والنظام الغذائي دورًا هامًا في تطور المرض.

وتشمل العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة الإفراط في تناول الأطعمة المملحة والمدخنة والمعالجة، وقلة تناول الفواكه والخضروات الطازجة، والتدخين، واستهلاك الكحول. ومع ذلك، أشار الدكتور باماتوف إلى أن العوامل الوراثية تلعب دورًا أقل شيوعًا، ولكن وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض يزيد من احتمالية الخطر.

الفحوصات الدورية للكشف المبكر

يؤكد الأطباء على أهمية الفحوصات الدورية في الكشف المبكر عن سرطان المعدة وتحسين فرص الشفاء. يعتبر تنظير القولون، الذي يُنصح بإجرائه كل 5-10 سنوات بدءًا من سن 45-50 عامًا، من الإجراءات الأساسية لتشخيص سرطان القولون والمستقيم. يُجرى التنظير تحت التخدير، ويتيح إمكانية إزالة الأورام الحميدة التي قد تتحول إلى سرطانية.

كما أن تنظير المريء والمعدة والاثني عشر يعتبر الطريقة الرئيسية للوقاية من سرطان المعدة. ينصح بإجراء هذا الفحص للأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي المزمنة، أو يتبعون عادات صحية غير سليمة، أو تجاوزوا سن 45 عامًا، أو لديهم أقارب أصيبوا بسرطانات الجهاز الهضمي.

الوقاية من سرطان المعدة: خطوات أساسية

تشمل التدابير الوقائية لـ سرطان المعدة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالفواكه والخضروات، والحد من تناول الأطعمة المصنعة والملحة، والإقلاع عن التدخين، والحد من استهلاك الكحول. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بالحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.

أكد الدكتور زيلينسكي على أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي المزمنة، أو يتبعون عادات صحية غير سليمة، أو تجاوزوا سن 45 عامًا، أو لديهم أقارب أصيبوا بسرطانات الجهاز الهضمي، يجب أن يولوا اهتمامًا خاصًا بصحتهم وإجراء الفحوصات الوقائية بانتظام.

من المتوقع أن تواصل الهيئات الصحية تقديم توصيات محدثة بشأن الوقاية من سرطان المعدة، مع التركيز على أهمية الكشف المبكر وتغيير نمط الحياة. وستشمل الخطوات المستقبلية إجراء المزيد من البحوث لتحديد عوامل الخطر الجديدة وتطوير استراتيجيات وقائية أكثر فعالية.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة