Connect with us

Hi, what are you looking for?

دولي

بريطانيا.. بعض نواب حزب العمال يطالبون باستقالة ستارمر على خلفية فضيحة إبستين

تتصاعد الضغوط على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مع دعوات متزايدة لاستقالته على خلفية فضيحة تعيين بيتر ماندلسون سفيراً لبريطانيا في الولايات المتحدة. يأتي ذلك بعد استقالة رئيس مكتب الحكومة مورغان ماكسويني، الذي أقر بأنه دعم ترشيح ماندلسون وتحمل المسؤولية الكاملة عن القرار المثير للجدل. هذه فضيحة ماندلسون تلقي بظلالها على الحكومة البريطانية وتثير تساؤلات حول عملية التدقيق والتقييم.

أفادت صحيفة Daily Mail البريطانية أن نواباً من حزب العمال طالبوا باستقالة ستارمر بعد إجبار ماكسويني على مغادرة منصبه. ويعتقد العديد من أعضاء البرلمان أن ستارمر يجب أن يستخلص العبر من هذه الأزمة، خاصةً بعد الكشف عن صلات ماندلسون بالممول الأمريكي المدان جيفري إبستين.

تداعيات فضيحة ماندلسون وتأثيرها على مستقبل ستارمر

تعتبر استقالة ماكسويني بمثابة ضربة قوية لحكومة ستارمر، حيث كان يعتبر من المقربين للرئيس الوزراء. ويشير المحللون إلى أن هذه الاستقالة قد تؤدي إلى مزيد من الضغوط على ستارمر، خاصةً مع تزايد الشكوك حول قدرته على البقاء في منصبه.

وفقًا لتقارير صحفية، لعب ماكسويني دورًا محوريًا في تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن، على الرغم من التحذيرات المتعلقة بعلاقات ماندلسون بإبستين. هذا الأمر أثار انتقادات واسعة النطاق، حيث يرى البعض أن تعيين شخص مرتبط بإبستين يمثل إهمالاً جسيماً.

صلات إبستين وتأثيرها على السمعة

جيفري إبستين، الممول الأمريكي الذي أدين بالتحرش بالأطفال، كان يتمتع بنفوذ واسع وعلاقات قوية مع شخصيات بارزة في السياسة والأعمال. وفاته في السجن عام 2019 أثارت فضائح وتحقيقات مستمرة، وكشفت عن شبكة معقدة من العلاقات المشبوهة.

إن ارتباط ماندلسون بإبستين يثير تساؤلات حول مدى معرفة ستارمر بهذه العلاقات، وما إذا كان قد أجرى تحقيقاً شاملاً قبل الموافقة على تعيينه سفيراً. التحقيق في تعيين السفير قد يكشف عن تفاصيل إضافية حول هذه القضية.

ردود الفعل السياسية وتصاعد الانتقادات

لم يتوقف تأثير الفضيحة السياسية عند استقالة ماكسويني، بل امتد ليشمل انتقادات حادة من المعارضة. حزب المحافظين استغل هذه الأزمة لتوجيه انتقادات لاذعة لحكومة ستارمر، واتهمها بالتراخي في مسائل الأمن والتدقيق.

بالإضافة إلى ذلك، أعرب العديد من نواب حزب العمال عن قلقهم بشأن تأثير هذه الفضيحة على صورة الحزب، واحتمالية خسارة الدعم الشعبي. الرأي العام يلعب دوراً حاسماً في تحديد مستقبل ستارمر السياسي.

في المقابل، دافع أنصار ستارمر عن قراره بتعيين ماندلسون، مشيرين إلى خبرته الدبلوماسية وقدرته على تمثيل بريطانيا في الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن هذه الدفاعات لم تنجح في تهدئة الغضب العام، أو تخفيف الضغوط على ستارمر.

الخطوات القادمة والمستقبل السياسي لستارمر

من المتوقع أن يشهد الأيام القادمة مزيداً من التحقيقات والتدقيق في ملابسات تعيين ماندلسون. قد يضطر ستارمر إلى تقديم تفسيرات إضافية حول دوره في هذه القضية، والاعتراف بأي أخطاء قد تكون قد ارتكبت.

في الوقت الحالي، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الفضيحة ستؤدي إلى استقالة ستارمر. ومع ذلك، فإن الضغوط المتزايدة عليه تجعل من الصعب عليه الاستمرار في منصبه دون اتخاذ إجراءات حاسمة. مستقبل الحكومة البريطانية قد يعتمد على كيفية تعامل ستارمر مع هذه الأزمة.

من المرجح أن يراقب المراقبون عن كثب رد فعل حزب العمال، وتطورات التحقيقات الجارية، وأي تغييرات محتملة في القيادة. الوضع السياسي في بريطانيا لا يزال متقلباً، ومن الصعب التنبؤ بالخطوات التالية.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة