Connect with us

Hi, what are you looking for?

الخليج

بين نيويورك وباريس تَصنع سرّاء الأفلام برواية إماراتية

تعتبر سيكولوجيا الإبداع عنصراً حاسماً في نجاح أي عمل فني، خاصة في مجال السينما. المخرجة الإماراتية سرّاء ماجد الشحي، المعروفة بأعمالها السينمائية القصيرة، تؤكد على أهمية الحفاظ على الشغف الأولي والاعتماد على الدعم المجتمعي للتغلب على تحديات العملية الإبداعية. وقد شاركت الشحي رؤاها وخبراتها في فعاليات وورش عمل مختلفة، بهدف إلهام الجيل الجديد من صناع الأفلام.

جاءت تصريحات الشحي خلال مشاركتها في فعاليات سينمائية حديثة، حيث شددت على أن صناعة الأفلام ليست جهداً فردياً، بل هي تجربة جماعية تتطلب التعاون والدعم. وقد أطلقت الشحي مبادرة “مدرسة الفيلم” على إنستغرام، بهدف نشر الثقافة السينمائية وتقديم الاستشارات لصناع الأفلام الطموحين. وتأتي هذه الجهود في سياق اهتمام متزايد بدعم الإبداع السينمائي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

أهمية سيكولوجيا الإبداع في صناعة السينما

تؤكد الشحي أن الحفاظ على الدافع الأولي هو مفتاح النجاح في مواجهة التحديات الإبداعية. فالتعب والإحباط قد يسيطران على المبدع في بعض الأحيان، ولكن تذكر السبب الذي دفعه إلى اختيار هذا المجال يمكن أن يعيد إليه الحماس والطاقة. وتشير إلى أن بناء شبكة دعم قوية من الأصدقاء والزملاء الذين يؤمنون برؤيته أمر ضروري لتجاوز هذه اللحظات الصعبة.

دور الدعم المجتمعي

لا يقتصر الدعم على الأصدقاء والزملاء فحسب، بل يمتد ليشمل المجتمع ككل. فالسينما، بحسب الشحي، هي تجربة جماعية بحتة، وتتطلب مشاركة ودعم الجمهور. وتشجع الشحي على تبني ثقافة النقد البناء، والاستماع إلى الملاحظات بهدف تطوير العمل الفني.

“مدرسة الفيلم”: منصة لنشر المعرفة

إيماناً منها بأهمية التعلم المستمر، أطلقت سرّاء الشحي مبادرة “مدرسة الفيلم” على إنستغرام. تهدف هذه المبادرة إلى تقديم محتوى تعليمي حول مختلف جوانب صناعة الأفلام، بدءاً من كتابة السيناريو وصولاً إلى الإخراج والمونتاج. وتقدم “مدرسة الفيلم” أيضاً استشارات فردية لصناع الأفلام الطموحين، مما يساعدهم على تطوير مهاراتهم وتحقيق أهدافهم. وتعتبر هذه المبادرة جزءاً من جهود أوسع لتعزيز الإنتاج السينمائي المحلي.

بالإضافة إلى “مدرسة الفيلم”، شاركت الشحي في تقديم ورش عمل في مهرجانات “سكة” و”المرموم”، حيث قدمت خبراتها ومعرفتها لصناع الأفلام الناشئين. وتركز ورش العمل على أهمية القصة الجيدة كحجر أساس لأي عمل سينمائي ناجح. وتشدد الشحي على ضرورة تطوير “العضلة الفنية” من خلال الممارسة والتجريب، مما يساعد الفنان على مواجهة الأصوات المحبطة بثقة وقوة.

وتشير بعض التقارير إلى أن قطاع السينما في دولة الإمارات العربية المتحدة يشهد نمواً متزايداً، مدفوعاً بالدعم الحكومي والاهتمام المتزايد بالإنتاج المحلي. وقد أطلقت وزارة الثقافة والشباب مبادرات مختلفة لدعم صناع الأفلام الإماراتيين، بما في ذلك تقديم التمويل والتدريب والمشاركة في المهرجانات الدولية. السينما الإماراتية تسعى إلى تقديم محتوى يعكس الثقافة والتراث المحلي، ويساهم في تعزيز الهوية الوطنية.

However, يواجه صناع الأفلام الإماراتيون بعض التحديات، مثل محدودية التمويل ونقص الخبرة في بعض المجالات. Additionally, هناك حاجة إلى تطوير البنية التحتية لصناعة الأفلام، مثل الاستوديوهات والمختبرات والمعدات المتطورة. Meanwhile, تسعى الجهات المعنية إلى معالجة هذه التحديات من خلال إطلاق مبادرات جديدة وتوفير الدعم اللازم لصناع الأفلام.

In contrast, إلى التحديات، هناك فرص واعدة لنمو قطاع السينما في دولة الإمارات العربية المتحدة. فالبلاد تتمتع بموقع استراتيجي ومناخ جاذب للاستثمار، مما يجعلها وجهة مثالية لإنتاج الأفلام الدولية. وتشير التوقعات إلى أن قطاع السينما سيساهم بشكل كبير في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز السياحة الثقافية.

من المتوقع أن تستمر سرّاء الشحي في جهودها لنشر الثقافة السينمائية ودعم صناع الأفلام الإماراتيين. وتخطط لإطلاق المزيد من المبادرات التعليمية وورش العمل، بهدف تطوير مهارات الجيل الجديد من صناع الأفلام. وستركز أيضاً على إنتاج المزيد من الأفلام القصيرة التي تعكس قضايا المجتمع المحلي وتساهم في تعزيز الهوية الوطنية. يبقى التمويل المستدام وتطوير الكفاءات المحلية من أهم العوامل التي ستحدد مستقبل الإنتاج الإبداعي في الإمارات.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة