Connect with us

Hi, what are you looking for?

اقتصاد

شركات روسية تعرض قدراتها التكنولوجية في معرض “إينوبروم السعودية”

:

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة معرض “إينوبروم السعودية” في الفترة من 8 إلى 10 فبراير المقبل، وهو حدث يركز على تعزيز التعاون التكنولوجي والصناعي بين روسيا والمملكة العربية السعودية. يُعد هذا المعرض منصة هامة لعرض أحدث الابتكارات والحلول في مجالات متنوعة، بما في ذلك المدن الذكية، والطاقة، والبناء، وتكنولوجيا المعلومات، مما يجعله فرصة استراتيجية لـالاستثمار الصناعي في المنطقة.

يأتي تنظيم المعرض بدعم من وزارة الصناعة والتجارة الروسية ووزارة الاستثمار السعودية، مما يعكس التزام البلدين بتطوير شراكاتهما الاقتصادية والتكنولوجية. ومن المتوقع أن يشهد المعرض مشاركة واسعة من ممثلي قطاعات الأعمال والهيئات الحكومية، بالإضافة إلى كبار المستثمرين والمشترين من كلا الجانبين ودول المنطقة الأخرى.

تعزيز الشراكة التكنولوجية من خلال “إينوبروم السعودية”

يهدف المعرض بشكل أساسي إلى تطوير الشراكة التكنولوجية بين روسيا والسعودية، وفقًا لمركز التصدير الروسي. ويشارك المركز بجناح خاص يضم شركات روسية رائدة تعرض منتجاتها وحلولها تحت العلامة التجارية “صنع في روسيا”. هذه المشاركة تأتي في سياق سعي روسيا لتوسيع نطاق تعاونها الاقتصادي مع دول الخليج العربي.

سيستعرض الجناح الروسي إسهامات أكثر من 30 شركة محلية متخصصة في مجالات التحول الرقمي والصناعي. وتشمل هذه الإسهامات حلولاً متطورة تهدف إلى زيادة الكفاءة والإنتاجية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

مجالات التركيز الرئيسية في المعرض

يركز المعرض على ثلاثة مجالات رئيسية تعكس الأولويات الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية في إطار “رؤية المملكة 2030”. وتشمل هذه المجالات:

  1. تكنولوجيا المدن الذكية والطاقة: يشمل ذلك حلول إدارة الطاقة الذكية، وأنظمة النقل الذكية، وتطبيقات إنترنت الأشياء للمدن.
  2. هندسة البناء والإنتاج: يتم عرض أحدث التقنيات في مجال مواد البناء، وأنظمة التشغيل الآلي للمصانع، وحلول إدارة المشاريع.
  3. صناعة الأجهزة عالية التقنية وتكنولوجيا المعلومات: يشمل ذلك المعدات التحليلية، وأنظمة الطائرات بدون طيار، وحلول الأمن السيبراني، وأنظمة الاتصالات المتقدمة.

تعتبر مشاركة الشركات الروسية في المعرض فرصة مهمة للمساهمة في تحقيق أهداف “رؤية المملكة 2030” التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز الابتكار. وتسعى المملكة إلى جذب التقنيات المتقدمة والاستثمارات الأجنبية في القطاعات غير النفطية.

بالتزامن مع المعرض، يحتفل البلدان بمرور 100 عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والسعودية، والتي تعود إلى عام 1926. هذا الحدث التاريخي يضفي بعدًا رمزيًا على المعرض، ويعزز من أهميته كمنصة لتعزيز التعاون الثنائي على جميع المستويات.

وتشير التقارير إلى أن حجم التبادل التجاري بين روسيا والسعودية شهد نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مدفوعًا بالتعاون في مجالات الطاقة والبناء والزراعة. ومع ذلك، لا يزال هناك مجال واسع لتوسيع نطاق هذا التعاون ليشمل المزيد من القطاعات، مثل التكنولوجيا والخدمات المالية.

من المتوقع أن تشهد النسخة الحالية من “إينوبروم السعودية” توقيع العديد من اتفاقيات الشراكة بين الشركات الروسية والسعودية، مما يعزز من تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى المملكة. بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يتم الإعلان عن مبادرات جديدة تهدف إلى تطوير التعاون التكنولوجي بين البلدين.

في الختام، يمثل معرض “إينوبروم السعودية” فرصة استثنائية لتعزيز التعاون التكنولوجي والصناعي بين روسيا والمملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن يتم تقييم نتائج المعرض في الأشهر القليلة القادمة لتحديد الخطوات التالية لتعزيز هذه الشراكة. وسيكون من المهم متابعة تطورات الاستثمار الصناعي في المملكة في ضوء هذه التطورات، بالإضافة إلى التغيرات في السياسات الاقتصادية واللوائح التنظيمية.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة