أكوامان والمملكة المفقودة سيبدأ بالدخول إلى دور العرض مع ثقل توأمه “أتلانتس” على كتفيه. يحمل الجزء الثاني من عملاق شباك التذاكر لعام 2018 رمح التوقعات، المكلف بتكرار المشهد النابض بالحياة والعمق العاطفي الذي أسر الجماهير. وكانت شركة وارنر براذرز أبوظبي أول من عرض الفيلم لأول مرة على مستوى العالم.
رغم أنها لم تصل إلى المستوى العالي الذي كانت عليه سابقتها، أكوامان والمملكة المفقودة يقدم مغامرة تحت الماء يمكن مشاهدتها، وإن كانت متفاوتة، مع ومضات من التألق مدفونة تحت أعماق معقولة إلى حد ما.
يعود “جيمس وان” إلى قيادة المخرج ويصنع عالمًا مذهلاً بصريًا يتجاوز حدود الصور المُنشأة بواسطة الكمبيوتر (CGI). تم تقديم العالم المائي بتفاصيل مذهلة، متجاوزة جودة الجزء الثاني. تتأرجح الغابات المرجانية ذات الإضاءة الحيوية في تيار المحيط بينما تكمن مخلوقات الخنادق الوحشية في الظل. تتلألأ مدينة أتلانتس البلورية مثل المدينة الفاضلة تحت الماء. تتحرك كاميرا وان برشاقة باليه عبر هذه اللوحة المائية، لتلتقط المقياس المذهل والجمال الغريب للعالم تحت الماء.
ومع ذلك، أين المملكة المفقودة يتعثر في روايته. تبدو الحبكة التي تتمحور حول الصراع على السلطة على العرش الأطلنطي وكأنها تجديد للإيقاعات المألوفة. مرة أخرى، يجد “آرثر كاري” الذي يلعب دوره “جيسون موموا” نفسه عالقًا بين البر والبحر، ويواجه التزامات عائلية وتوترات جيوسياسية. في حين أن كاريزما موموا لا يمكن إنكارها، إلا أن السيناريو يفشل في منحه الكثير للعمل به، معتمداً على استعارات متعبة وتقلبات يمكن التنبؤ بها.
على الرغم من عيوب السرد، إلا أن الفيلم مليء بالبهجة الحقيقية. يستمتع باتريك ويلسون بالمشهد بينما يستمتع أورم الشرير، أخيه غير الشقيق المنتقم، بكل مونولوج مبالغ فيه وسخرية تهديدية. تتألق آمبر هيرد عندما تقدم ميرا، محبوبة آرثر النارية، مشاهد الحركة برشاقة شرسة وتضفي الفكاهة التي تشتد الحاجة إليها في الأحداث. كما يضيف الملك نيريوس، الذي يلعب دوره دولف لوندغرين، ومعلم آرثر الأطلنطي الفظ، إلى جاذبية الفيلم.
المملكة المفقودة يتفوق في تسلسلات الحركة، خاصة في المعارك تحت الماء التي صممها المخرج وان، وهو أستاذ في الحركة المائية. هذه المشاهد المثيرة تطمس الخط الفاصل بين الخيال والواقع، بدءًا من هجوم Kraken المرعب وحتى المواجهة العنيفة باستخدام الصور الحاسوبية في قصر أتلانتا. إن عرض المخرج للعالم تحت الماء أمر استثنائي حقًا.
أخيرًا، أكوامان والمملكة المفقودة هي حقيبة مختلطة. بينما تتعثر القصة وتتكرر، فإن روعة الفيلم البصرية، والعروض الجذابة، وتسلسلات الحركة المثيرة تجعله واقفاً على قدميه. قد لا تكون جوهرة التاج في DC Extended Universe. ومع ذلك، فهي مغامرة تستحق المشاهدة وتناول الفشار وتقدم ما يكفي من البريق لإرضاء المشجعين الذين ينتظرون العودة إلى أتلانتس.
اقرأ أيضا: