Connect with us

Hi, what are you looking for?

اخر الاخبار

اختتام تمرين وطن 95: تعزيز الجاهزية الأمنية في السعودية

أكد وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب، على الأهمية الاستراتيجية لـ موسم الدرعية القادم، مشيراً إلى أنه يمثل عنصراً حيوياً في تطوير السياحة الوطنية وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030. جاء ذلك خلال زيارة تفقدية للوزير لمختلف برامج وفعاليات الموسم، بهدف الاطلاع على الاستعدادات الجارية والتجارب التي سيقدمها للزوار.

تأتي زيارة الخطيب في وقت يشهد فيه موسم الدرعية تحولاً كبيراً، ليصبح وجهة سياحية وثقافية عالمية المستوى. ويهدف الموسم، الذي سينطلق في عام 2025، إلى جذب ملايين الزوار من داخل المملكة وخارجها، وتقديم تجارب فريدة تجمع بين التاريخ والثقافة والترفيه.

الدرعية وموسمها: ركيزة أساسية للسياحة السعودية

تعتبر الدرعية موقعاً تاريخياً ذا أهمية خاصة في المملكة العربية السعودية، حيث أنها مهد الدولة السعودية الأولى. تمثل الدرعية نموذجاً للعمارة النجدية التقليدية، ويعكس حي الطريف، المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، عراقة هذا الإرث الحضاري. يهدف مشروع بوابة الدرعية، بما في ذلك موسم الدرعية، إلى إعادة إحياء هذا الموقع وتحويله إلى مركز ثقافي وسياحي حيوي.

تأثيرات اقتصادية وثقافية متوقعة

تتوقع وزارة السياحة أن يساهم موسم الدرعية في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي. كما يتوقع أن يجذب الموسم استثمارات كبيرة في قطاع السياحة والترفيه. بالإضافة إلى ذلك، ستساعد فعاليات الموسم في إبراز الثقافة السعودية الغنية والتراث الوطني للعالم.

برامج الموسم المتنوعة

شملت جولة وزير السياحة عدداً من البرامج والفعاليات التي ستقام خلال موسم الدرعية. وتضمنت الزيارة برنامج “هل القصور” الذي سيتيح للزوار فرصة استثنائية لزيارة القصور التاريخية في الدرعية للمرة الأولى. كما اطلع على فعاليات برنامج “الحويّط” الذي يعرض جوانب من الحياة التقليدية في المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، زار الخطيب فعاليات “ليالي الدرعية” والتي تجمع بين المطاعم الراقية والعروض الفنية والثقافية. واختتمت الجولة بزيارة “منزال”، وهي مساحة مخصصة للحرف اليدوية والفنون الشعبية التي تعكس الهوية الثقافية للمملكة.

تعد هذه البرامج جزءاً من جهود المملكة لتنويع الوجهة السياحية وتقديم تجارب متميزة تلبي اهتمامات مختلف الزوار، بدايةً من عشاق التاريخ والثقافة وصولاً إلى محبي الترفيه والمغامرة.

يأتي هذا المشروع في سياق برنامج “شتاء السعودية” الأوسع نطاقاً، والذي يهدف إلى تعزيز السياحة الداخلية والخارجية خلال فصل الشتاء. ويدعم البرنامج العديد من الفعاليات والمهرجانات المتنوعة في مناطق مختلفة من المملكة، مما يساهم في إبراز التنوع الجغرافي والثقافي للبلاد.

وتشير التقارير إلى أن المملكة تسعى إلى استقبال 100 مليون سائح بحلول عام 2030، وأن موسم الدرعية يعتبر أحد أهم المشاريع التي ستساهم في تحقيق هذا الهدف الطموح. ويتطلب تحقيق هذا الهدف استثمارات كبيرة في البنية التحتية السياحية وتطوير الخدمات المقدمة للزوار.

من الجدير بالذكر أن مشروع بوابة الدرعية لا يقتصر على الجانب السياحي فحسب، بل يمتد ليشمل أيضاً تطوير البنية التحتية المحلية وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين في المنطقة. ويهدف المشروع إلى خلق بيئة جاذبة للاستثمار وخلق فرص عمل جديدة.

في الوقت الحالي، تعمل وزارة السياحة والجهات المعنية على وضع اللمسات النهائية على خطط موسم الدرعية وتجهيز المواقع المختلفة لاستقبال الزوار. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن جدول الفعاليات الكامل والمفصل خلال الأشهر القليلة القادمة.

في الختام، يظل مستقبل موسم الدرعية وتأثيره على السياحة السعودية رهناً بالاستثمارات المستمرة والتسويق الفعال والقدرة على تقديم تجارب سياحية فريدة ومبتكرة. وينبغي مراقبة التطورات المتعلقة بالبنية التحتية والعروض السياحية، بالإضافة إلى استجابة السوق المحلية والدولية، لتقييم النجاح طويل الأمد للمبادرة.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة