Connect with us

Hi, what are you looking for?

اخر الاخبار

تعامل تونس مع ملف المهاجرين تحت المجهر وسط اتهامات الأمم المتحدة

جنيف –

واتهمت ماري لولور المقررة الخاصة لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة في بيان لها يوم الثلاثاء تونس بتقليص حمايتها لحقوق المهاجرين من خلال اعتقال نشطاء حقوقيين.

وجاء في البيان أن “اعتقال المدافعين عن حقوق المهاجرين والمناخ العام لخطاب الكراهية وحملات التشهير ضدهم في تونس دليل آخر على تراجع البلاد عن التزامها بحماية حقوق الإنسان”.

واستنكر لولور “التصريحات الرسمية التي تتهم من يساعدون المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين بأنهم خونة وعملاء أجانب”.

وأصبحت تونس وليبيا المجاورة نقاط انطلاق رئيسية للمهاجرين، خاصة من دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يسعون إلى حياة أفضل في أوروبا من خلال المخاطرة بعبور البحر الأبيض المتوسط ​​المحفوف بالمخاطر، وغالبا ما يكون ذلك في قوارب مؤقتة.

وندد لولور بالاعتقالات الأخيرة للناشطين في مجال حقوق المهاجرين عبد الرازق كريمي ومصطفى الجمالي من المجلس التونسي للاجئين الذي يرأسه الجمالي.

وقالت إن الشرطة استجوبتهما حول “مصدر التمويل الأجنبي لمنظمتهما”، قبل أن يتم اعتقالهما بتهمة “إيواء أشخاص بشكل غير قانوني في تونس”.

وقال المقرر إن الكريمي والجمالي “كانا يقومان بعمل مشروع تماما”، وأن اعتقالهما كان “انتهاكا للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان” التي صادقت عليها تونس.

وأضاف البيان أن “هذا لن يؤدي إلا إلى خلق الخوف والوصم”، مما يحرم “مئات الأشخاص الضعفاء الذين يعيشون في ظروف محفوفة بالمخاطر، وخاصة أولئك القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى” من “الأنشطة المنقذة للحياة”.

يدعم المجلس التونسي للاجئين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في برامج حماية المهاجرين واللاجئين ويساعد في توفير الإقامة لطالبي اللجوء.

وفي مايو/أيار، انتقد الرئيس قيس سعيد المنظمات التي تدافع عن حقوق المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى في البلاد. وشنت السلطات حملة ضد المنظمات غير الحكومية التي تساعد المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الذين يعيشون في تونس أو يعبرونها.

وكان سعيد قد أشار إلى ما وصفه بالتمويل الأجنبي المشبوه الذي يهدف إلى تقويض الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، حيث اعتبر متلقي هذه الأموال “خونة ومرتزقة”.

وتلا ذلك موجة من الاعتقالات، من بينها سعدية مصباح، رئيسة جمعية منيمتي المناهضة للعنصرية، التي لا تزال خلف القضبان بعد اتهامها بغسل الأموال.

وفي خطاب ألقاه العام الماضي، ندد سعيد بما أسماه “جحافل المهاجرين غير الشرعيين” ووصفها بأنها تهديد ديموغرافي لتونس.

وأعرب خطابه عن مخاوف العديد من التونسيين الذين احتجوا على الموجة المتزايدة من المهاجرين القادمين إلى تونس بهدف الوصول إلى أوروبا، الأمر الذي أدى إلى إنشاء نظام بيئي للهجرة، مع مدينة صفاقس باعتبارها العمود الفقري له.

ومع ارتفاع عدد المهاجرين غير الشرعيين في البلاد، أصبح العديد من التونسيين معاديين بشكل متزايد لوجودهم، معتبرينهم تهديدًا آخر للاقتصاد المنهار واتهموا مواطني جنوب الصحراء الكبرى بالعنف وجرائم أخرى.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

صحة

تثير تقنية جديدة، تعتمد على حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية، اهتمامًا متزايدًا كعلاج محتمل لتحسين الوظيفة الجنسية لدى النساء. أظهرت دراسة حديثة نتائج واعدة...

تكنولوجيا

أعلنت الهيئة العامة للنقل اليوم (الاثنين) عن تدشين مسار جديد مخصص لتشغيل المركبات ذاتية القيادة في الرياض، يربط بين “حياة مول” و”الرياض جاليري”. تهدف...

الخليج

شهدت أسعار تذاكر الطيران من دولة الإمارات العربية المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً في الأسابيع الأخيرة، حيث سجلت زيادات تتراوح بين 15 و 25% في المتوسط،...

اقتصاد

تواجه الاقتصادات العالمية صدمات متزايدة نتيجة لتصاعد أسعار الطاقة وعدم الاستقرار الجيوسياسي، مما يهدد النمو الاقتصادي العالمي. تشير تقارير حديثة إلى أن بعض الدول،...

صحة

أفادت وكالة الأمن الصحي الفرنسية (ANSES) بأن ما يقارب نصف السكان في فرنسا قد يتعرضون لمستويات “مقلقة” من معدن الكادميوم الثقيل من خلال نظامهم...

رياضة

شهد يوم السبت افتتاح ملعب إنتر ميامي الجديد وسط احتفالات كبيرة، حيث سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أول أهدافه في هذا الملعب خلال مباراة...

اخر الاخبار

في خطوة حاسمة لتعزيز الأمن الغذائي الوطني، بدأت المملكة العربية السعودية في تنفيذ برنامج طموح لـتوطين تصنيع اللقاحات البيطرية. يأتي هذا البرنامج، الذي يقوده...