Connect with us

Hi, what are you looking for?

اخر الاخبار

ناشطة سورية في سن المراهقة تحصل على جائزة السلام للأطفال لالتزامها تجاه الأطفال في مناطق النزاع

ستوكهولم

فازت فتاة سورية تبلغ من العمر ستة عشر عاماً، لفتت انتباه العالم عندما كانت طفلة في السابعة من عمرها تغرد من حصار حلب، يوم الأربعاء بجائزة KidsRights لدفاعها عن الأطفال المتضررين من الحرب.

وقالت مؤسسة كيدز رايتس ومقرها هولندا إن بانا العبد، التي تم إجلاؤها إلى تركيا في عام 2016 مع أسرتها، حصلت على جائزة السلام الدولية للأطفال لعملها في “لم شمل الأسر وإعادة فتح المدارس وتقديم أمل ملموس للأطفال في مناطق الصراع مثل غزة والسودان وأوكرانيا وسوريا”.

حضر العبد مؤتمرات حول العالم تدافع عن حقوق الأطفال، وزار الأطفال في مخيمات اللاجئين في تركيا والأردن، وكتب كتابين وحصل على اعتراف عالمي من قادة العالم، بما في ذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

“بصوت لا يعرف الخوف، أسأل (الرئيس السوري السابق) بشار الأسد، و(رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، و(الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين، وأمراء الحرب السودانيين، وجميع أمراء الحرب الآخرين في جميع أنحاء العالم: كم عدد الأطفال الذين سرقت حياتهم وأحلامهم بسبب الحروب، من قبل نظام يقتل مواطنيه، باسم البقاء على يد مجرم يسوق الحرب كأجندة سياسية، من قبل إمبراطورية تبرر العدوان باسم الأمن، ومن قبل هؤلاء ومن حول العنف إلى سياسة متعمدة؟ قالت العبد في خطاب قبولها في قاعة مدينة ستوكهولم:

وقالت: “اعلموا أن كلامكم لن يذهب هباءً، ولن نسكت في وجه من جعل من الدم وسيلة للحكم أو السلطة”.

وفي مقابلة قبل حفل توزيع الجائزة، قالت العبد إن ضمان التحاق الأطفال في مناطق الحرب بالمدارس هو أولويتها القصوى.

وقالت: “هناك أشياء كثيرة يجب أن نحاول مساعدة الأطفال فيها، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو التعليم”.

وقالت: “عندما يحصلون على التعليم، فإنهم يحظون أيضاً بالأمل والفرصة للنمو والتطور”.

كما يجب السماح لهم بأن يشعروا وكأنهم أطفال.

وأضافت أنه في الحرب، “يتم دفع الأطفال ليصبحوا ناضجين وفهم محيطهم بشكل أسرع وأسرع بكثير مما ينبغي”.

لم تعد العبد إلى سوريا منذ فرار عائلتها، لكنها تريد المساعدة في إعادة بناء البلاد ومدارسها.

وقالت: “سوريا الآن بحاجة إلى مساعدة الكثير من الناس لإعادة البناء”، مشيرة إلى أن المدارس العارية ترحب الآن بالتلاميذ الصغار.

“لا يوجد شيء. الأطفال مجبرون على الجلوس على الأرض. الجو بارد. لا توجد ألواح بيضاء، ولا كتب، ولا مكاتب، ولا مواد للتعليم.”

وهي تعمل أيضًا على جمع شمل 5000 طفل سوري تم انتزاعهم قسراً من عائلاتهم خلال الحرب والذين لا يزال مصيرهم مجهولاً.

وأشاد مؤسس ورئيس منظمة KidsRights، مارك دولايرت، بشجاعة العبد ومرونتها والتزامها الثابت بالعدالة، مشيراً إلى أنه على الرغم من معاناتها من “صعوبات لا يمكن تصورها”، فقد حولت قصتها إلى “منصة قوية للمناصرة”.

ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ والحائزة على جائزة نوبل للسلام مالالا يوسفزاي.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

صحة

أظهرت دراسة حديثة أن استهلاك التوت الأزرق البري بانتظام يقدم فوائد صحية كبيرة، تفوق تلك التي يقدمها التوت المزروع. حلل الباحثون بيانات جمعت على...

فنون وثقافة

أثارت تصريحات الفنانة السعودية خيرية أبو لبن خلال استضافتها في برنامج “رامز ليفل الوحش” جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والإعلامية، وتصدرت اسمها محركات البحث...

رياضة

لم يكن الفوز العريض لنادي النصر على الخليج بخمسة أهداف نظيفة مجرد إضافة لثلاث نقاط في دوري روشن السعودي، بل أثار نقاشًا حول قدرة...

صحة

قد يجد الكثيرون أنفسهم يتناولون مسكنات الألم دون الحصول على الراحة المرجوة. وقد يكون السبب أنهم يتناولون النوع الخطأ، أو أن أجسامهم طورت قدرة...

اخر الاخبار

أعلنت منصة إحسان الوطنية عن تسهيل عملية إخراج زكاة الفطر لهذا العام 1445 هـ، وذلك عبر خدماتها الرقمية. تهدف هذه الخطوة إلى تبسيط الإجراءات...

صحة

يشكل ضعف الانتصاب تحديًا صحيًا يؤثر على العديد من الرجال، وغالبًا ما يكون مؤشرًا على مشاكل صحية أعمق. ويشير خبراء الصحة إلى أن هذا...

فنون وثقافة

في تطور مفاجئ هزّ الأوساط الفنية في مصر والعالم العربي، تصدرت أخبار تتعلق بـالاحتيال عناوين الصحف والمواقع الإخبارية بعد اتهام الفنان أحمد حلمي لمدير...