أعربت المملكة العربية السعودية عن قلقها بشأن الآثار الاقتصادية للحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس، ودعت إلى الاستقرار الإقليمي في بداية المنتدى الاقتصادي العالمي، وهو قمة في الرياض حضرها مجموعة من الوسطاء في غزة.
ويحضر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن والقادة الفلسطينيون ومسؤولون رفيعو المستوى من دول أخرى القمة في محاولة للتوسط في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
كن على اطلاع على اخر الاخبار. اتبع KT على قنوات WhatsApp.
وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان في واحدة من أولى حلقات النقاش في الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي يستمر يومين إن حرب غزة إلى جانب الصراعات في أوكرانيا وأماكن أخرى تضع “ضغوطا كبيرة” على “المزاج الاقتصادي”.
“المنطقة بحاجة إلى الاستقرار.” قال الجدعان.
لقد أدت الحرب في غزة إلى ارتفاع التوترات الإقليمية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وأدى الهجوم الذي شنته حركة حماس الفلسطينية على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر إلى مقتل نحو 1170 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.
وتقدر إسرائيل أن 129 رهينة اختطفها نشطاء في 7 أكتوبر/تشرين الأول ما زالوا محتجزين في غزة، من بينهم 34 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.
وأدى الهجوم الانتقامي الإسرائيلي إلى مقتل ما لا يقل عن 34388 شخصا في غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لوزارة الصحة.
وقال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورج بريندي في مؤتمر صحفي يوم السبت إن هناك “بعض الزخم الجديد الآن في المحادثات حول الرهائن وأيضا من أجل… مخرج محتمل من المأزق الذي نواجهه في غزة”.
ومع ذلك، لن تكون هناك مشاركة إسرائيلية في القمة، وأشار بريندي إلى أن الوساطة الرسمية التي تشمل قطر ومصر تتكشف في أماكن أخرى.
وأضاف أن “هذه فرصة لإجراء مناقشات منظمة” مع “اللاعبين الرئيسيين”.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن بلينكن “سيناقش الجهود الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة يضمن إطلاق سراح الرهائن وكيف تقف حماس بين الشعب الفلسطيني ووقف إطلاق النار”.
قالت حركة حماس يوم السبت إنها تدرس الاقتراح الإسرائيلي المضاد الأخير بشأن وقف إطلاق النار المحتمل في غزة، بعد يوم من تقارير إعلامية ذكرت أن وفدا من الوسيط المصري وصل إلى إسرائيل في محاولة لبدء المفاوضات المتوقفة.
منذ البداية، عملت المملكة العربية السعودية مع القوى الإقليمية والعالمية الأخرى لمحاولة احتواء الحرب في غزة وتجنب نوع الصراع الذي يمكن أن يعرقل أجندة الإصلاح الاقتصادي الطموحة المعروفة باسم رؤية 2030.
ولا تزال المملكة تجري أيضًا محادثات حول اتفاق تاريخي تعترف بموجبه بإسرائيل للمرة الأولى مع تعزيز شراكتها الأمنية مع الولايات المتحدة.
يقرأ أيضا: