Connect with us

Hi, what are you looking for?

دولي

“تلغراف”: ترامب يعتزم عرض مقعد في “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة على ستارمر

كشفت مصادر عن خطط محتملة لإدارة قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار، تتضمن تشكيل “مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. ويشمل هذا المجلس، وفقًا للتقارير، قادة من دول حليفة للولايات المتحدة، بهدف الإشراف على إعادة إعمار غزة وتنظيم شؤونها المستقبلية. وتأتي هذه الخطوة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا، والذي يركز بشكل كبير على مستقبل غزة.

تفاصيل “مجلس السلام” المقترح لإدارة غزة

تتضمن خطط ترامب تشكيل مجلس يضم شخصيات بارزة من دول رئيسية، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، بالإضافة إلى دول إقليمية مؤثرة مثل السعودية ومصر وقطر وتركيا. تهدف هذه المشاركة الواسعة إلى ضمان دعم دولي قوي لعملية إعادة الإعمار والاستقرار في القطاع.

وترى الولايات المتحدة، بحسب المصادر، ضرورة وجود ممثلين رفيعي المستوى من هذه الدول داخل المجلس، بحيث يكون لديهم صلاحيات متساوية مع ترامب نفسه. هذا التصور يعكس رغبة واشنطن في توزيع المسؤولية وضمان التزام جميع الأطراف بالاتفاق.

تطورات في قائمة الأعضاء المحتملين

في تطور لافت، أشارت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية إلى استبعاد اسم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير من قائمة المرشحين المحتملين لعضوية “مجلس السلام”. لم يتم الإعلان عن أسباب هذا الاستبعاد، لكنه قد يعكس تغييرات في التوازنات السياسية أو تفضيلات الولايات المتحدة.

يأتي الحديث عن “مجلس السلام” في سياق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2025، والذي توسطت فيه الولايات المتحدة وقطر وتركيا ومصر. الاتفاق يهدف إلى إنهاء القتال بين إسرائيل وحركة حماس، وفتح الباب أمام عملية سياسية شاملة.

وتشير التقارير إلى أن دور المجلس لن يقتصر على الإشراف على إعادة الإعمار فحسب، بل سيمتد ليشمل جوانب أخرى مثل الأمن والحكم المحلي. هذا يشير إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى لعب دور مركزي في تشكيل مستقبل غزة بعد سنوات من الصراع.

من المهم الإشارة إلى أن تشكيل هذا المجلس يمثل تحديًا كبيرًا، نظرًا للتعقيدات السياسية والأمنية التي تواجه قطاع غزة. كما أن نجاح المجلس سيعتمد على قدرته على التغلب على الخلافات بين الأطراف المختلفة، وتحقيق التوافق بشأن القضايا الرئيسية.

تعتبر قضية إعادة إعمار غزة من القضايا الملحة التي تتطلب تدخلًا دوليًا عاجلاً. فقد تسببت الحرب في دمار هائل للبنية التحتية، وتفاقم الأوضاع الإنسانية. ويأمل الفلسطينيون في أن يؤدي تشكيل “مجلس السلام” إلى تسريع عملية الإعمار، وتحسين الظروف المعيشية في القطاع.

بالإضافة إلى ذلك، فإن مستقبل الوضع السياسي في غزة يظل غير واضح. هناك تساؤلات حول شكل الحكم الذي سيتم تطبيقه في القطاع، ودور حركة حماس في السلطة. ويتوقع أن يكون لهذه القضايا تأثير كبير على استقرار المنطقة بأسرها.

وفي سياق منفصل، تواصل مصر وقطر جهودهما الدبلوماسية لتعزيز اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان استدامته. وتشمل هذه الجهود تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، والعمل على تحقيق المصالحة الفلسطينية.

من المتوقع أن يعلن ترامب عن تفاصيل “مجلس السلام” في وقت قريب، بما في ذلك أسماء الأعضاء الآخرين، ومهام المجلس، وآليات عمله. ومع ذلك، لا تزال هناك العديد من العلامات الاستفهام حول هذا المشروع، ولا يمكن التكهن بمآله بشكل قاطع.

ما يجب مراقبته في الفترة القادمة هو ردود فعل الأطراف المعنية، وخاصة إسرائيل وحماس، على تشكيل “مجلس السلام”. كما يجب متابعة التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، والتي قد تؤثر على فرص نجاح هذا المجلس.

المصدر: “تلغراف”

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة