Connect with us

Hi, what are you looking for?

دولي

 شيفرون الأمريكية تؤكد تعرض ناقلتها لهجوم من طائرة مسيرة في البحر الأسود

تعرضت ناقلتا نفط لأضرار في البحر الأسود نتيجة هجوم بطائرة مسيرة، حسبما أفادت مصادر إخبارية. الحادث، الذي لم يسفر عن إصابات في طاقم السفن، أثر على ناقلتين مستأجرتين من قبل تحالفي “تينجيزشيفرويل” و “كاراتشاجاناك بتروليوم أوبريتينج” الدوليين. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها على حركة النفط في البحر الأسود.

وقع الحادث بالقرب من محطة “كاسبيان بايبلاين كونسورتيوم” (CPC) البحرية، وفقًا لتقارير أولية. وأكدت وزارة الطاقة الكازاخستانية وقوع الضرر للناقلتين اللتين كانتا تنقلان النفط من كازاخستان. الناقلتان تتجهان حاليًا إلى ميناء آمن، وتجري عمليات التنسيق مع مشغل الناقلة والسلطات المعنية.

هجوم بطائرة مسيرة يستهدف ناقلات النفط في البحر الأسود

لم تتسبب الأضرار التي لحقت بالناقلتين في توقف عمليات تصدير النفط حتى الآن، وفقًا للمصادر. ومع ذلك، فإن الحادث يثير مخاوف بشأن أمن الممرات المائية الحيوية في المنطقة، خاصةً مع استمرار الحرب في أوكرانيا. وتعتبر منطقة البحر الأسود ذات أهمية استراتيجية لتصدير النفط والغاز من كازاخستان وروسيا.

تفاصيل الحادث وتداعياته الأولية

تشير التقارير إلى أن الهجوم تم باستخدام طائرة مسيرة أوكرانية، لكن لم يتم تأكيد هذه المعلومة بشكل مستقل حتى الآن. وتقوم شركة شيفرون، الشريك الرئيسي في تحالف “تينجيزشيفرويل”، بمراقبة الوضع عن كثب. لم يتم الإعلان عن حجم الأضرار التي لحقت بالناقلتين بشكل دقيق، ولكن المصادر تؤكد أن السفن في حالة مستقرة.

تعتبر شركة كاسبيان بايبلاين كونسورتيوم (CPC) من أكبر خطوط أنابيب النفط في العالم، حيث تنقل النفط من حقول كازاخستان إلى موانئ على البحر الأسود. وتشمل الدول المساهمة في هذا المشروع كازاخستان وروسيا، بالإضافة إلى شركات نفط عالمية. تصدير النفط من كازاخستان عبر هذا الخط يمثل جزءًا كبيرًا من اقتصاد البلاد.

تحالفي “تينجيزشيفرويل” و “كاراتشاجاناك بتروليوم أوبريتينج”

تأسس تحالف “تينجيزشيفرويل” في عام 1993 كشراكة بين الحكومة الكازاخستانية وشركة شيفرون الأمريكية. تسيطر شيفرون حاليًا على حصة 50% في التحالف، بينما تمتلك شركة كازموناي غاز الكازاخستانية 20%، وإكسون موبيل 25%، ولوك أويل 5%.

أما تحالف “كاراتشاجاناك بتروليوم أوبريتينج” (KPO) فهو يضم مجموعة من الشركات العالمية، بما في ذلك إيني (29.25%)، وشل (29.25%)، وشيفرون (18%)، ولوك أويل (13.5%)، وكازموناي غاز (10%). ويعمل هذا التحالف على تطوير واستغلال حقول الغاز العملاقة في كازاخستان. أسعار النفط العالمية قد تتأثر بشكل محدود بهذه الأحداث، لكن التأثير الأكبر سيكون على تكاليف التأمين والشحن في المنطقة.

تأتي هذه الحوادث في وقت يشهد فيه سوق الطاقة تقلبات كبيرة بسبب التوترات الجيوسياسية والعقوبات المفروضة على روسيا. وتسعى كازاخستان إلى تنويع طرق تصدير النفط لتقليل الاعتماد على خط أنابيب CPC. أمن الملاحة في البحر الأسود أصبح قضية رئيسية للدول المنتجة والمستهلكة للنفط.

في الوقت الحالي، لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث بشكل كامل. من المتوقع أن تقدم السلطات الكازاخستانية تقريرًا مفصلًا عن الأضرار التي لحقت بالناقلتين وتأثيرها على عمليات التصدير في الأيام القليلة القادمة. يجب مراقبة تطورات الوضع في البحر الأسود عن كثب، وتقييم المخاطر المحتملة على حركة النفط والغاز في المنطقة.

المصدر: نوفوستي

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة