وأكدت السلطات مزاعم حماس بأن مقاتليها اختطفوا عددا من الإسرائيليين بعد تسللهم إلى السياج الفاصل شديد التحصين.
فلسطينيون يقفون على دبابة إسرائيلية مدمرة عند سياج قطاع غزة شرق خان يونس يوم السبت 7 أكتوبر 2023. – AP
أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن مسلحي حماس يحتجزون مدنيين وجنودًا إسرائيليين كرهائن في غزة. ولم يذكر الجيش عدد الرهائن الذين تم احتجازهم، لكن أسرهم يمثل تصعيدًا كبيرًا في القتال.
وأكد الجيش مزاعم حماس بأن مقاتليها اختطفوا عددًا من الإسرائيليين بعد تسللهم إلى السياج الفاصل الإسرائيلي شديد التحصين واقتحام المجتمعات الإسرائيلية في جنوب البلاد.
ولم يقدم الجيش المزيد من التفاصيل. امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو تظهر مقاتلي حماس وهم يسحبون جنودًا إسرائيليين لا حياة لهم على الأرض ويستعرضون المدنيين الأسرى في شوارع غزة.
وتقول وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن ما لا يقل عن 198 شخصًا قتلوا وأصيب ما لا يقل عن 1610 آخرين في القطاع ردًا على الانتقام الإسرائيلي بعد هجوم واسع النطاق لحماس على إسرائيل.
وشنت إسرائيل عددا من الغارات الجوية في غزة واشتبكت مع مسلحين عند السياج الحدودي حول القطاع الساحلي. وتقول خدمة الإنقاذ الوطنية التابعة لها إن 40 شخصًا على الأقل قتلوا في هجوم واسع النطاق شنته حماس على إسرائيل.
وجاءت آخر حصيلة من خدمة الإنقاذ نجمة داود الحمراء حيث كان القتال لا يزال مستمرا يوم السبت.
وتعالج المستشفيات في إسرائيل مئات الجرحى، من بينهم العشرات في حالة حرجة.
وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل “في حالة حرب” ودعا إلى تعبئة جماعية لاحتياط الجيش. وأحيا الغزو ذكريات حرب 1973 بعد مرور 50 عاماً تقريباً على اليوم.
واندلع التصعيد عندما شنت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة هجوما غير مسبوق متعدد الجبهات على إسرائيل يوم السبت، حيث أطلقت آلاف الصواريخ بينما تسلل العشرات من مقاتلي حماس إلى الحدود شديدة التحصين في عدة مواقع وفاجأوا البلاد على حين غرة. عطلة كبرى.
العالم في حالة صدمة
وتقول قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية إنها تراقب الوضع في إسرائيل عن كثب.
وقالت القوة في بيان لها إن قوات حفظ السلام متواجدة على طول الخط الحدودي للحفاظ على الاستقرار والمساعدة في تجنب التصعيد.
وقالت القوة المعروفة باسم اليونيفيل: “لقد قمنا أيضًا بتكييف وتعزيز وجودنا في جميع أنحاء منطقة عملياتنا، بما في ذلك عمليات مكافحة إطلاق الصواريخ”.
لقد مرت أشهر منذ إطلاق الصواريخ من لبنان على شمال إسرائيل. وتشهد المنطقة الحدودية هدوءا نسبيا منذ انتهاء الحرب التي استمرت شهرا بين إسرائيل وحزب الله في أغسطس 2006.
وقالت اليونيفيل إن قائدها على اتصال بجميع الأطراف منذ بدء أعمال العنف في جنوب إسرائيل “لضمان التنسيق الفعال وتجنب سوء الفهم”.
وقالت القوة إن هدفها الأساسي هو الحفاظ على الاستقرار على طول الخط الأزرق وتجنب أي تصعيد “قد يكون له عواقب وخيمة على الأشخاص الذين يعيشون في المنطقة”.