-
في عالم صناعة المحتوى الرقمي، يُعد التخصص والتميز هما المفتاح الأساسي للوصول إلى قلوب الجماهير وصناعة أثر مستدام. هذا التميز تجسّد بوضوح في تجربة صانع المحتوى والمصمم حمد آل فطيح، الذي اختصر رؤيته الإبداعية في عبارة بليغة تصدّرت منصته: “مصمم قصائد فقط”، ليؤكد للعالم الرقمي أن التركيز على الشغف هو أولى خطوات النجاح والتأثير.
عبر حسابه الشهير والمتميز “حاولت” (7awltt@)، نجح آل فطيح في ابتكار لغة بصرية فريدة تدمج بين أصالة القصيدة وعمق الكلمة، وبين الحداثة الإبداعية في التصميم الجرافيكي. ولم تكن هذه التجربة عادية، بل تُرجمت إلى أرقام وتفاعلات قياسية تعكس التعشّق الجماهيري للمحتوى الذي يقدمه، حيث نجح الحساب في استقطاب قاعدة جماهيرية واسعة تجاوزت 61 ألف متابع في وقت قياسي.
إن لغة الأرقام في منصة “حمد آل فطيح” تتحدث عن جودة استثنائية؛ إذ حصدت أعماله وتصاميمه الشعرية ما يقارب 4 ملايين إعجاب، في حين تخطت مشاهدات بعض مقاطعه الإبداعية حاجز المليون مشاهدة للمقطع الواحد، ناهيك عن المقاطع الأخرى التي تسجل مئات الآلاف من المشاهدات بصفة مستمرة، مما يضع الحساب في صدارة المنصات المهتمة بإحياء الموروث الشعري والأدبي بقالب عصري يناسب ذائقة الجيل الحالي.
ويعود هذا النجاح الملحوظ إلى الذائقة الاستثنائية التي يمتلكها حمد في انتقاء النصوص والقصائد التي تلامس الوجدان، ثم صياغتها بصرياً بأسلوب تندمج فيه الخطوط والألوان والظلال لخدمة النص الشعري، مما يجعل المتابع يعيش تجربة سمعية وبصرية متكاملة الأركان.يُثبت حمد آل فطيح من خلال منصة “حاولت” أن المحتوى الهادف والرصين قادر على تحقيق أرقام مليونية ومنافسة أقوى المحتويات على وسائل التواصل الاجتماعي، مقدماً نموذجاً يُحتذى به في الحفاظ على الهوية الأدبية العربية وتقديمها بأسلوب رقمي مشوق وجاذب