Connect with us

Hi, what are you looking for?

اخر الاخبار

المتنافسون الليبيون يتفقون على العمل مع الأمم المتحدة لإنهاء الجمود السياسي وإجراء الانتخابات

الرباط/طرابلس

اتفقت وفود من الهيئات التشريعية الليبية المتنافسة خلال محادثات في المغرب يوم الخميس على العمل مع بعثة الأمم المتحدة لتمهيد الطريق لإجراء انتخابات لإنهاء سنوات من الجمود السياسي.

وشهدت ليبيا عقدًا من الفوضى منذ انقسامها في عام 2014 بين إدارتين في الشرق والغرب في أعقاب الانتفاضة التي دعمها الناتو والتي أطاحت بالحكم الطويل معمر القذافي في عام 2011.

وجرت المحادثات في بوزنيقة قرب العاصمة المغربية الرباط بين المجلسين التشريعيين المتنافسين المعروفين باسم المجلس الأعلى للدولة ومقره طرابلس في الغرب ومجلس النواب ومقره بنغازي في الشرق.

وقالت الهيئتان في بيانهما الختامي إن استعادة الاستقرار في ليبيا يتطلب إجراء “انتخابات حرة ونزيهة”.

ولتحقيق هذه الغاية، اتفقوا على التعاون مع بعثة الأمم المتحدة في ليبيا لوضع خارطة طريق لإنهاء الأزمة بطريقة تضمن “ملكية ليبيا” للعملية السياسية.

كما اتفق الجانبان على التعاون لتشكيل حكومة وحدة وطنية وإطلاق الإصلاح المؤسسي والمالي والأمني.

وقالت ستيفاني خوري، القائم بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا (UNSMIL)، الأسبوع الماضي، إن الأمم المتحدة ستعقد لجنة فنية من الخبراء الليبيين لحل القضايا الخلافية ووضع البلاد على طريق إجراء انتخابات وطنية.

وتعثرت العملية السياسية لإنهاء سنوات من الانقسام المؤسسي والحرب المباشرة والسلام غير المستقر منذ انهيار الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر 2021، وسط خلافات حول أهلية المرشحين الرئيسيين.

تم انتخاب مجلس النواب في عام 2014 ليكون البرلمان الوطني بتفويض مدته أربع سنوات للإشراف على عملية الانتقال السياسي.

وبموجب الاتفاق السياسي الليبي لعام 2015، تم تشكيل المجلس الأعلى للدولة كغرفة استشارية ثانية ذات دور استشاري. لكن مجلس النواب عين بعد ذلك حكومته المنافسة قائلا إن ولاية رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية قد انتهت.

ولم يكن للحكومة المعينة من قبل الشرق نفوذ كبير، لكن تعيينها أعاد إحياء الانقسام بين شرق ليبيا وغربها.

وقد أعرب العديد من الليبيين عن شكوكهم في أن قادتهم السياسيين يتفاوضون بحسن نية، معتقدين أنهم غير راغبين في تقديم انتخابات قد تزيلهم من مناصبهم في السلطة.

وقال خوري في تصريحات أمام مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين: “الليبيون قلقون بشأن مستقبل بلادهم”.

“إن نجاح العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة يتطلب أولاً وقبل كل شيء إرادة سياسية والتزام الأطراف الليبية بالامتناع عن الإجراءات الأحادية التي تواصل ترسيخ الانقسامات المؤسسية والاستقطاب”.

اضف تعليقك

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

اقتصاد

عندما يتحدث المستثمرون عن محفظتهم الاستثمارية، قد يخلط البعض بين طبيعة الأصول التي يمتلكونها. فالفرق بين الأصول المالية والأصول الحقيقية جوهري، وفهم هذا الفرق...

تكنولوجيا

لم يعد ظهور العلامات التجارية على الإنترنت مرتبطًا فقط بالوصول إلى الصفحة الأولى في نتائج Google. طريقة البحث نفسها تتغير، والمستخدم أصبح قادرًا على...

اخبار التقنية

عندما يظهر اسم Huawei Pura 90s Pro في أي حديث عن الهواتف الجديدة، فالمسألة لا تتعلق بمجرد جهاز آخر يضيف أرقامًا إلى السوق، بل...

منوعات

كيف تحصل على أفضل خدمات حماية السيارات في السعودية؟ سيارتك ليست مجرد وسيلة تنقل بل هي انعكاس لذوقك واستثمار حقيقي يستحق الحماية الجادة. وفي...

اخر الاخبار

  في 16 يوليو، احتفلت مجموعة GAC بخروج مركبتها رقم 30 مليون من خط الإنتاج، محققة هذا الإنجاز خلال 29 عامًا فقط — لتصبح...

اقتصاد

مع زيادة عدد المشاريع الجديدة في المملكة العربية السعودية وارتفاع مستوى المنافسة في مختلف القطاعات، أصبح التخطيط الجيد قبل بدء أي مشروع خطوة أساسية...

منوعات

أصبحت منصات التواصل الاجتماعي هي المحرك الأساسي لثقافة الشباب اليوم، ومن بين الأسماء التي فرضت حضورها القوي في هذا المضمار، يبرز حساب صانع المحتوى...

منوعات

في عالم صناعة المحتوى الرقمي، يُعد التخصص والتميز هما المفتاح الأساسي للوصول إلى قلوب الجماهير وصناعة أثر مستدام. هذا التميز تجسّد بوضوح في تجربة...